أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

ضمها بقوة دي ناس نفوسها ضعيفه و طمعها عماها و أصبحوا عبيد للشيطان ربنا يكفينا شرهم
قبل جبينها وهو يتحدث مش عايزه تشوفي زهرة حبنا
رفعت عيونها بصدمه كأنها نسيت حملها مسح دموعها بإشفاق فهي تعرضت للكثير
حرك يده علي وجهها بعشق هااا أجيبه ولا عايزاه يحس أنه مش مرغوب من أمه
اتسعت عينها بنفي أنت بتقول أيه ده نور عيوني من جوه ده حته من روحي
فتح أدهم الباب ودخلت غاده بفرحه كبيره وهي تحمل حفيدها
وتبارك لها قبلتها بحنان أم ألف حمد لله علي سلامتك يا عمري يتربى في عزك أنتي و باباه
حاولت عشق الإبتسام وهي تتناوله من غاده الله يخليكي يا أمي
دخلت روان بسرعه وهي تحتضن عشق وتبكي علي ما مروا به من صعاب ربتت عليها عشق بحنو الحمدلله يا حبيبتي ربك رحيم يمكن ده كله تخفيف ذنوب
تأملت عشق ذلك الكائن الخرافي بين يدها بعيون مذهله
كم هو صغير وجميل يا الله كم أنت مبدع في خلقك
قبلت جبينه وضحكت من شدة نعومته ورائحته الجميله
إبتسم أدهم علي سعادتها و إقترب منها بحب كنت عارف إنه يقدر يخرجك من المود الوحش ده أيه رأيك مش إنتاج حبنا جميل
نظرة له بحب جماله في إنك أنت باباه وبس
نظر لها نظرة تعبر عن كل مشاعره التي تعتريه الأن من إشتياق وتمني
كست عيونها مرة أخري سحابة حزن ووجع وهي تتذكر هيئة خالد وانفجرت ببكاء مرة اخري بوجع هو عامل أيه الوقت يا أدهم ارجوك طمني عليه
ضمها بقوة بعد أن أخذ منها صغيره و اعطاه للممرضة التي تقف جواره بفراش الصغير
ظل يمسد ظهرها وهو يطلب منها الدعاء له اهدي يا حبيبتي ادعي له أنا زيك و أكتر حزن عليه لأنه يستحق غير كده بس إن شاءالله يرجع تاني
طرق الباب
وعندما فتح أدهم وجد أمامه جد عشق رحب به بحفاوة
وسعاده منقطعة النظير مش ممكن جدي بجلالة قدره هنا
الجد وهو يسند علي فهد أنا عندي أغلي من عشق علشان جي اطمئن عليها بنفسي
حاولت عشق الوقوف لإستقبال جدها ولكنها لم تستطع إقترب منها الجد وهو يقبل جبينها وكاد يجلس ليأخذ حفيده ولكن نعمه لم تعطيه فرصه
عندما جذبته بسرعه لأحضانها وظلت تقبله بحب وحنان
إنسان عاش يتمني هذا الحلم ولم يحدث
عشق بغيره أيه ده يا ست ماما بقي هو أغلي مني بدل ما تطمني عليا بتطمني علي حفيدك أول
نعمه وهي تحتضنها كنت بشم ريحته أصل بحب ريحة الأطفال جدا وضعته بين يدي جده الذي ظل يقراء القرأن ويبتسم لأول حفيد من أحفاده
