أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

***************
في المساء جلست علي فراشها تتصل بأخيها حتي تطمئن عليه لقد اشتاقته ولولا إصرار جدها علي تواجده بينهم حتي يشتم به رائحه ابنه الراحل ما كانت تتركه لحظه
إزيك يا حبيبي أخبارك مبسوط عندك
جدا جدا يا عشق مش علشان الفلوس ولا الحياة المرتاحه أبدا فرحتي لأن ليا أهل بيحبوني ويخافوا عليا
أبيه فهد بيعمني كل حاجه عن الأرض والزراعة والخيل
وماما نعمه دي في حته تانيه عندها حب وحنان مكنتش اتخيل أنه موجود بتخاف عليا جدا وأنا بحبها أكتر من ماما التانيه
هتفت عشق بتوضيح حبيبي التانيه دي مش ماما ماما نعمه هي أمك أنسي بقي اللي فات وعيش من جديد
ثم أكملت بتحذير أياك ثم إياك تمد إيدك علي حاجه مش بتاعتك كل إل تحتاجه أطلبه وهم يعطوك وأسمع كلام ماما نعمه
تمتم بحزن من عدم ثقتها فيه وهو يهتف انا كنت بسرق غصب عني مش بمزاجي يا عشق هو كان بيغصبني
هتفت بسرعه انا اسفه يا حبيبي مش قصدي ازعجك انا بس بوجهك
هاتيجي أمتي أنتي وحشتيني
وأنت أكتر يا حبيبي في أقرب فرصة هكون عندك
أنا خارج سكت عندما سمع صراخ شديد في المنزل
سألت يونس بخوف في أيه عندك يا يونس
خرج يونس ووقف علي الباب وهو لا يعلم ماذا حدث
ولكنه سمع إسم زين
هروح أشوف في أيه
هتفت برعب وقد جال بخاطرها جدها طيب طمني ضروري
نزل وجد عواطف تصرخ أبني أبني راح يا زين
تتحدث بعدم وعي أنا قولتله بلاش الشرطه أنا بخاف منها أبني راح غدر
::صرخ عليها الجد أكتمي خالص إن شاء الله هيكون بخير و هاجوزه وأشوف ولاده
يتكلم وهو يشعر بغصه في حلقه عندما تذكر كلامه حاسس أن مش هرجع المره دي يا جدي
وجه كلامه لأخيه قالوا أيه يا محمد
تحدث محمد بحزن حصل إنفجار كبير وهم بيهجموا علي جماعه إرهابيه وكلهم راحوا
الجد برفض الفكرة إن شاءالله هيكون بخير أنا قلبي حاسس
************
عودة لعشق التي بلغها اخيها ما حدث
فتح باب غرفته بإبتسامه التي اختفت
عندما رأي هيئتها ركض لها وجلس علي ركبتيه بفزع
مالك يا عمري فيكي إيه تعبانه إيه بيوجعك
تعالي نروح لدكتور
إرتمت عشق في حضنه بإنهيار زين يا أدهم زين ضاع
ضمها بقوة وهو يهدئها اهدي يا قلبي ماله زين ضاع يعني أيه
مات يا أدهم مات الفرقه بتاعته أتفجرت كلها وما فضلش منهم حد
أدهم بفزع أزاي ده مين قال
كنت بكلم يونس وسمعت صراخ ولما خرج وسأل بلغني كده مش قادره أتخيل أنه مات ده كان أكتر واحد بيحب الضحك والهزار

