أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

سناء وهي تحتضنها لا طنط أيه أنا ماما سناء
إتفضلي
رغم بساطه المنزل لكن احست فيه عشق بالدفء والجو الاسري منزل بسيط نظيف ومرتب وروح الحب تفوح منه
سألت زينب فين جدي العجوز مش عايز يشوفني ولا أيه
سمعت من خلفها ضحكته هو جدك يطول ملاك زيك تيجي تشوفه وتطمن عليه
ثم أكمل بمرح هي الصناره غمزت ولا أيه
عشق بضحكه عذبه طبعا مين يقدر يقاوم وسامتك
كفايه عيونك اللي لون الزرع والخير دي
سلمت عليه وجلست جوراه يبدوا عليه الراحه عن تلك المره
كان مازال خالد يقف بتلك الأشياء بينما عيون زينب تتابعه بفضول و خجل
نادته عشق تعال يا خالد دخل اللي معاك
توجهت له سناء بإحراج متأخزنيش يابني أتلبخت
قابلتها ابتسامته المطمئنه ولا يهمك يا أمي
لا تعلم لما قفز قلبها بين ضلوعها من كلمته التي شعرت بها بشده من طريقة نطقه أتفضل يا ضنايا
عشق بهدوء طيب يا خالد تمشي وساعه تيجي تاخدني
::تحدثت سناء برفض لا ساعه أيه هتتغدي معانا ؟؟
هتفت بلين والله ي ماما ما ينفعش لأن أدهم مش بياكل من غيري
سناء بإصرار يبقا ساعتين
::تحدث خالد لا أنا مش همشي وأسيبك أنا قاعد علي القهوه اللي في وش البيت ولما تخلصي رن عليا ؟؟
خرج خالد واغلقت سناء الباب وهي ترحب بعشق
ثواني وجيالك
عشق بحنان براحتك خالص ثم وجه نظرها للجد أنور
أخبارك يا جدي بتأخد علاجك ولا أيه
ابتسم بحب نحمد ربنا اللي جعلك سبب في نجدتنا الفلوس
رفضت إكمال كلامه الفلوس دي مش مني ده رزق ربنا هو اللي بعته جعلني سبب مش أكتر
وجدت زينب تجلس شارده لتظن أنها تفكر فيما حدث من ذلك الشاب لتسألها
قوليلي يا زينب مين الشاب ده ؟؟
خرجت سناء علي كلماتها لتسأل بإستفهام شاب مين
تحدثت زينب بضيق أمير يا ماما بيسأل دول مين
و كلمني بطريقه ضايقتني كأنه ولي أمري
تحدثت سناء بعصبيه هو مش خلاص خلصنا من الموضوع ده
حاولت عشق تلطيف الجو لتردف مايمكن بيحبها ياماما سناء فيها أيه
سيطرة سناء علي ضيقها لقد نسيت أنها ضيفه ولا يجب الحديث أمامها بتلك الطريقه لكن تواضع عشق جعلهم يمحو التكليف لا إحنا كان علينا إيجار متأخر وباباه كان بيلوي
دراعي عشان يتجوزني وأبنه يتجوز زينب وهي رفضت
والفلوس جت نجده وبرده مش بيسكت
سألتها أنتي يا زينب معاكي شهاده أيه ؟؟
أنا معايا دبلوم صناعي قسم تفصيل وماما هتشوف ليه
شغل في المصنع معاها!!
