أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

أه طبعا معزتك من معزة البنات .
جدك أنور موجود جنبي أهو .
مدت يدها بالهاتف لأبيها الذي تحدث بحنان
أخبارك يا حبيبة جدك
طبعا هو أنا عندي كام عشق
أه بس خالد مشي بقاله نص ساعه
طيب خلاص كلميه و أنا هقول لزينب تجهز
عارف يا بنتي واثق في حبك ليها وواثق إن خالد راجل و يخاف عليها من نفسه
بعد ان اغلق معها سألته ابنته بفضول خير يا بابا عشق مالها
تنهد الجد بحيرة وهو يهتف عايزاني ابعت زينب مع خالد تظبط لها حاجه في الفستان وتعمل كام شغله للبنات هناك
طيب يا بابا سيبها تروح تغير جو وتشوف ناس تانيه هي عمرها ما خرجت ابعد من المصنع
نظر لها بضيق يعني انت شيفاني رفضت ولا اقدر ارفض
دي عشق بنفسها هي اللي كلمتني وأنا عمري ما اكسر بخاطر اللي جبرت خاطري
**********
يقود السيارة بملل وضيق غريب ورغم أنها ليست المرة الأولي له علي هذا الطريق لكن تلك المرة يشعر بضيق
سببه الإبتعاد عن زينب و تركها أسبوع كامل رن هاتفه برقم عشق إبتسم
وهتف عندما فتح الخط اوامرك يا هانم ؟
ضحكت بطيبه مالك مخنوق ليه .
تمتم بحرج أبدا مافيش .
حضرتك تأمري بأيه محتاجه من هنا حاجه قبل ما اخرج من البلد .
أه عايزاك ترجع تجيب زينب معاك ؟
ابعدت الهاتف ببسمه عندما وصلها صرير توقف السيارة المزعج وهتفت بسؤال أنت كويس .
أسف حضرتك قولتي أيه ؟
ضحكت عشق علي جنانه أنا طلبت من جدي أنور يبعت معاك زينب تقضي الأسبوع ده معانا وتغير جو عد الجمايل بقي
لا يعلم كيف يعبر لها عن فرحته بوجود شخص يمتلك قلبها في حياته وأنها دعوة امه المستمرة
هتف بسعادة طاغيه بجد احلفي يعني أرجع أجيبها
طيب شكرا بجد مش عارف اقولك أيه يا أجمل وأطيب قلب في الكون .
************
دخلت سناء علي ابنتها التي تبكي بحرقه
قومي يا بنت الهبله اغسل وشك و جهز شنطه
علشان تسافري مع خالد عند عشق
قفزت زينب من مكانها بعدم تصديق أنا مسافرة مع خالد
يعني هفضل معاه أسبوع .
سناء بعوجة حاجب لا يا قلب أمك أنتي رايحه لعشق
علشان فرح إبن عمها وخالد رايح شغل يعني ما فيش وقت للنحنحه محدش هيبقي فاضي لحد .
قبلت وجنتيها بسعاده مش مهم المهم أشوفه كل يوم حتي لو من بعيد .
تبسمت سناء بحب فهي تذكرها بنفسها في فترة شبابها
و لهفتها الشديده علي حبيبها .
**********
توقف خالد علي أول الشارع بعيد عن الحارة بأوامر من الجد أنور حتي لا يتكلم عليهم الجيران عندما يعلموا سفر ابنتهم وهي لم يتم زفافها بعد ينظر لساعة يده كل دقيقتين

