أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

تركهم أدهم وفهد وخرجوا
**************
قومي صلي يا سناء و اطلبي من ربنا ينجيه
وأنا هنزل الجامع أصلي و أدعي الرحمن الرحيم يتولانا
برحمته الواسعه
ونادي ست فردوس تقعد معاكي هنا شكلها يحزن ما ملحقتش تفرح
خرج وهي خرجت خلفه و توجهت لفردوس تشجعها علي القيام للصلاة حتي يفك الله كربهم وفعلا إستجابت لها
ونزل الجد أنور مع أيمن و أولاده
جلس أدهم مع فهد الذي سأله عم حدث ومن خلف تلك الحادثه
عدو ليا فاكر اللي شارك جد مراتك في خطف عشق
ده حفيده
والتاني واحد صاحب كباريه كان عايز خالد يشتغل معاه
ولما رفض حب يوقع بينا علشان امشيه وهو يكسبه
ثم أكمل بغضب اللي خالد ما معرفش أن أبوه واحد من ضمن الثلاثة اللي حاولوا يقتلوه وسبحان الله مكتوب ليه
أن يقتل أبوه بيده من غير ما يعرف لأنه كان ملثم ولما حب يقتل عشق علشان إبنه يشيل الليله
خالد فداها بنفسه وقتله
ثم أكمل بغل الحادثه دي ظاهرها شر لكن جواها خير كبير
نظر له فهد بتعجب اين الخير فيما حدث
بينما أكمل أدهم الحسنه الوحيدة أن ابوه غار في داهيه وخالد إرتاح منه وربنا يشفيه ويرجع يعيش حياته من غير أب قذر زي ده
سأله فهد وملامحه تحمل التعجب أنت عرفت ده كله منين وأنت متحركتش من هنا و شايف الرجاله بتاعتك موجوده
أدهم بإختناق ومازال ما حدث يؤثر به أنا عندي شركة حراسات يعني دول مش حاجه من الرجاله اللي شغاله تبعي
وغير كده عندي ناس دورهم التحقيق والبحث
عرفوني كل حاجه بالتليفون أن الثلاثة جثث اللي كانوا حوالين عشق وخالد
اتنين خالد اقتلهم وواحد كان فاقد الوعي ولما خدوا قال كل حاجه عن موضوع خالد
إحنا خدنا رجالنا والحكومه قبضت علي الباقي من المصابين وكله بيتحقق معاه الوقت
***************
مرت الأيام ومازال خالد علي وضعه وعشق عادت منزلها ورفضت عمل سبوع بسبب وضع خالد
أما زينب فقد فاقت لكنها فقدت متاع الحياه أصبحت حزينه لا تضحك أو تبتسم إلا إذا تحدثت مع خالد وهي تحكي له عن ذكرياتهم معا
ظلوا أهل عشق معها أسبوع ثم عادوا إلا نعمه طلبت التواجد مع عشق حتي الأربعين الاطمئنان عليها
و يونس أيضا رفض ترك أخته وأمه
بعد أن تعافت أصبحت تزور خالد يوميا في المستشفى تجلس جوار زينب و فردوس تشد من أزرهم حتي تهون عليهم حزنهم
تمر الأيام ثقيله ممله تستيقظ في الصباح وتذهب إلي المستشفي تظل طوال اليوم واقفه أمام زجاج غرفة
