أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

أدهم وهو يقوم بها إن شاءالله هيطلع خبر كاذب تعالي
لما نسافر ونكون معاهم قامت معه وهي لا تستطيع الوقوف من الصدمه
بينما هو تصارعت نبضات قلبه خوفا ان يصيبها هي وابنه مكروه من حالة الضغط النفسي الذي تمر به
*************
وقفت روان تبحث عن مراد إلتفتت وجدته أمامها
تحدثت بغضب أفندم عايز أيه
طالع وجهها وهو يردف بحب أخبارك يا روان وحشتيني
هتفت بحده شوف يا وائل لو مابعدتش عن طريقي مش هيحصلك كويس أبعد عن حياتي كفايه أن بسببك جوزي بعد عني وفقد ثقته فيه
لا يعلم لما فرح بهذا الخبر لذلك اراد استغالال الفرصه وهو يهتف بسعاده سبيه أنا بحبك وعايز نرجع لبعض
رنت ضحكتها الحزينه أسيب مين مراد مراد النور اللي خرجني من العتمه مراد اللي طيب خاطري وعرفت قيمتي
في عيونه مراد اللي ربنا بعته ليه هديه عشان يقولي الدنيا جميله ولسه فيها قلوب بتحب و بتوفي
لو الكون كله في كفه ومراد في كفه تانيه هختاروا هو بس و يكفيني
مراد يا أستاذ وائل نبض قلبي ونور عيوني
وحب العمر كله
لو مابعدتش عن طريقي هبلغ مراد إنك بتضايق حب عمره وأنا مش مسؤله عن أي رد فعل يخرج من عاشق غيور سلام
رجعت إلي غرفتها بعد ساعه فهو أتي بها إلي هنا وهي
تتخيل أنه سوف يصفي في تلك الأجازه وتكون صفحه جديده في قصه حبهم
لكنها وجدته دائما شارد وحزين ويقضي أكثر الوقت منفردا
عادت شقتهم بعد وقت طويل حزينه محبطه لأنها لم تجده
فتحت الباب بحزن تحول صدمه جعلت عيونها تتسع
من الفرحه الغرفه مزينه بالكامل ويوجد طاوله
بها مالذ وطاب
ووجدته يقف بإبتسامه وفي يده بوكيه ورد
لم تفكر أو تنتظر لتعلم سبب هذا التغيير بل ركضت لحضنه دون لحظة تردد تعلقت بعنقه وهي تبكي وحشتني وحشتني قوي قوي يا حبيبي
مراد وهو يزيد من إحتضانها ويستنشق رائحتها كأنها ماء المحاياه وأنتي أكتر يا عمري
ما تعرفيش أنا كنت تعبان أزاي وأنا بعيد عن حضنك
بس كان غصب عني خوفي من خسارتك وإنك تحني ليه
كان أصعب من شرب السم قلبي كان بينزف دم مش
مصدق إنك ممكن تضيعي مني بعد ما قلبي عاش الراحه والأمان بين إيدك مش معقول يرجع لوحدته وعذابه في بعدك من تاني
حضنته بقوه أنا ملك مراد وبس لو حتي أنت سيبتني
مش ممكن اسمح لأي راجل تاني يدخل حياتي أنت حب
عمري الجميل قب*لها وهو يأخذ يدها للجلوس حتي يتناولوا الطعام لكنه أجلسها علي قدمه وبدأء في إطعامها بيده