أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

حاول التخلص منه بطريقه غير مباشره عندما وجه
سلاحه لعشق وأطلق الرصاصه
صرخ خالد وهو يرمي جسده فوقها أخذ الرصاص عنها
و إلتفت يقذفه بخنجره الاخر الذي تركه جوار عشق عندما كان يحاول انعاشها
لكن إنطلقت رصاصه أخري بصدره تحت صراخ عشق التي كانت تتألم نفسيا وجسديا
رفع يده ورشق الخنجر في صدره و أنطلقت منه رصاصه ثالثه بجسد خالد الذي انهار
أمام عشق التي دخلت في حالة هستيرية من الفزع و ظلت تصرخ بلا انقطاع
نظرت خالد الدامعه
من الألم لها جعلتها تفوق فهو لم يعد باستطاعته فعل شيء اقتربت منه تتحسس وجهه برجاء لا يا خالد أرجوك بلاش تموت ماما فردوس وزينب هيكرهوني
أرجوك عشاني عشان خاطري ليه كده وخرجت صرختها الأخيره متألمه ياااارب
********
#أنت_عمري
#أمل _مصطفي
#البارت _٣٨
***********
نظرته المتألمه
جعلتها تتحسس وجهه برجاء لا يا خالد أرجوك بلاش تموت ماما فردوس وزينب هيكرهوني
أرجوك عشاني عشان خاطري ليه كده وخرجت صرختها الأخيره متألمه ياااارب
إبتسم خالد وهو يطلب منها بأنفاس ضعيفه متقطعه
أنتي أختي زيك زي ندي وعمري ما أتأخر عنك أبدا أنا بحمي أختي مش مرات الباشا بتاعي فاهمه ولا لا
سمعوا صرير قوي لسياره أخري
رغم جسده الذي يأن و ينزف من كل مكان تحامل علي نفسه حتي تصبح خلفه ورفع سلاحه بيد ضعيفه مرتعشه
سمعوا صوت أدهم وهو يصرخ بإسمها
صرخت بإسمه إلتف حول السياره وهو ينظر للجثث في كل مكان
وجد أمامه خالد بجسده العريض العاري يداري جسدها خلفه ويأخذ وضعية الهجوم بجسد يرتعش و ينزف بشده من كثره إصابته و إبتسم بضعف لأدهم الذي بادله
الإبتسام بنظره فخر و إمتنان وإقترب منه وإنحني يقبل جبينه
وهو يصرخ علي هاني ومن معه أن يساعدوه ليذهب للمشفي
وعندما إقترب من عشق فقدت وعيها لقد تحملت اليوم فوق طاقة البشر
كاد يحملها عندما أتت سيارة الإسعاف المجهزه الذي كان طلبها أدهم تحسبا لأي شيء يحدث لها
عندما فقدت وعيها حملها أدهم بلهفه وهو يتأمل التعب والإرهاق الظاهر علي ملامحها وأكد لنفسه أنها تحتاج
لعلاج نفسي بعد ما تعرضت له من رعب ودماء ومناظر بشعه لا يستطيع قلبها تحمله
وصل الجميع المستشفي و أدهم يحملها بعد التأكد من سلامتها وأن ما بها إجهاد عصبي مما تعرضت له
دخل خالد غرفه العمليات وكانت المشفي علي أتمم إستعداد لإستقباله