أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

لقد أهملت زوجها وحبيبها منذ تواجدها هنا كيف
إستطاعة فعل ذلك به كيف غفلت عن روحها لما لم تشعر به يتألم
إبتسم يونس بخبث بعد صعودها أي خدمه يا أدهم و غمز بعيونه وخرج وهو يهنئ نفسه علي تمثيله الجيد
************
عند خالد
تناولوا الطعام وحمل الأشياء التي قام بشرائها
بينما هي تحمل دبدوب صغير فاجأه به خالد هو ولوح من الشيكولاته رغم بساطة ما فعله لكنه لا يعلم شيء عن حالة ذلك الصغير الكامن بين ضلوعها بسبب حنانه و إحتوائه لها
وضع ما يحمله في الخلف وتناول منه زجاجة عصير و أخري مياه ووضعهم علي التابلوه أمامها و أغلق الباب
وتوجه لمكانه أمام عجلة القياده إبتعد عن الاستراحة
بضعة أمتار وتوقف مره أخري عندما وجد سياره تقف علي جنب الطريق جوارها فتاه تطلب المساعده
مسكت زينب يده تمنعه من النزول عندما رأت هيئة البنت ولبسها الفاضح نظر لها مستغرب ولكن نظرة الغيره
بعيونها جعلته ينحني علي يدها يقبلها مما جعلها تسحب يدها بسرعه وهي تتورد خجلا من فعلته الغير متوقعة
(طبعا التلامس في فترة الخطوبه حرام لأزم يكون مكتوب كتابهم )
وقبل أن يتحدث يطمئنها وجد تلك الفتاه تطل عليه من شباك سيارته رائحة عطرها تعبق السيارة و خصلات
شعرها تتدلي علي قدمه وهي تحدثه بدلال طلبا منه مساعدتها في تغيير إحدي إطارات السياره الذي ا نفجر من شدة السرعه
ربت علي يد زينب حتي تترك ذراعه ونزل من السياره خلع جاكيت بدلته ووضعها علي الكرسي جوار زينب التي تموت من الغيره
من نظرة الإعجاب التي تشع من عيون تلك الفتاه بعد نزول خالد بجسده العريض والذي ظهر بشده عندما خلع جاكيت بدلته وقام بثني أكمام قميصه وهو يسألها
عن رافع عجلة السيارة
شاورت له علي حقيبة السياره بينما نزلت صديقاتها
حتي يستطيع رفع السيارة وقفت الفتيات حوله بأوضاع مختلفه ملفته وهم يتأملوا شكله الرجولي تحت أنظار
تلك التي تحترق من نظراتهم الوقحه لشيء يخصها هي فقط
توعدت لهم لو لم يكفوا عن تلك النظرات التي تحرقها من الداخل سوف تنزل لهم وتقوم بتشويه ملامحهم و فقع أعينهم التي تنهش جسده مثل حيوان جائع لم يري طعام منذ فتره طويله
وقف خالد بعد فتره وهو يحمل الإطار المتضرر وجهاز الرفع ووضعهم مره أخري في حقيبة السيارة
وقبل أن يعتدل وجدهم علي مقربه منه شكروه
