أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

وهي إستسلمت له ولحنانه الذي خسرته في الفتره الماضيه
****************
عند خالد رن هاتفه برقم لا يعرفه لكنه فتح الخط
أتاه صوت غريب ازيك يا خالد يابني
نظر للهاتف الله يسلمك مين معايا
أنا جدك أنور
تحدث بترحاب أهلا وسهلا يا جدي أخبارك وأخبار صحتك
رد بقلق بخير يا بني هو أنت كنت قولت أنك زي حفيدي ولو إحتاجتك في أي وقت أكلمك
طبعا يا جدي وأنا عند كلمتي محتاج أيه وأنا أجيبه لحد عندك
رد الجد بدموع ابن صاحب البيت قال كام كلمه في حق زينب
ترك خالد ما بيده وتحدث بغضب يعني أيه كام كلمه في حقها
يعني قال أنها رفضاه أكتر من مره لأنها مصاحبه واحد وماشيه معاه
رد خالد بعنف دا أنا أقتله
الجد بقلة حيله وأنا علشان الم الفضائح روحت كلمته قدام الناس في القهوه علشان أنضف صورتها
رد عليا قدام الناس وقال أنه مش هيصدق غير لما أوافق أنه ييجي النهارده
يخطبها ويكتب الكتاب وأنا وافقت علشان احافظ علي
سمعتها بس زينب منهاره ومش راضيه تأكل أو تخرج ومش لاقي ليها حل
لملم متعلقاته وهو يتحدث بغضب أنا جايلك في السكه يا جدي
أغلق أنور معه وهو يدعوا الله أن يأتي قبل كتب الكتاب
بالنسبه له خالد أفضل مليون مرة من ذلك الذي لا تتقبله حفيدته
وصل خالد وجد المأذون وبعض الجيران والعريس ووالده
ألقي السلام ورد عليه الجميع ممكن أفهم أيه اللي بيحصل ده يا جدي ؟
رد أنور وملامحه تحمل الحزن والإنكسار النهارده كتب كتاب زينب
تحدث خالد بغضب تكتب كتابها أزاي وأنا قارئ فتحتها معاك
هتف شوقي بغضب أمتي قرأت فتحتها دي
نظر له خالد بوعيد يوم ما شوفتني علي القهوه
أنا و أختي كانت جايه معايا نطلب إيدها وبعدها بأسبوع جيت وقرات فتحتها مالك يا حج أنور هي دي حاجه تتنسي
أرادت انقاذ الموقف وإسناد خالد الذي تره فيه راحة ابنتها لذلك اكدت علي كلامه أيوه يابني وقولت لجدك كده بس أعمل إيه في الذاكره بتاعته
وجه خالد كلامه للجد انور أيه يا جدي أنت راجل عارف ربنا
والرسول عليه السلام
ردد الجميع خلفه عليه أفضل الصلاة والسلام قال
(لا يخطب أحدكم علي خطبة أخيه ) ومافيش كلام بعد كلامه
المأذون بتأكيد عندك حق يابني ده حديث صحيح
شوقي بغضب يعني أيه الجوازه مش هتم
خالد هو أنت مافهمتش اللي قولته
::رد أمير لا مافهمناش وزينب ليا واللي مش عاجبه يخبط دماغه في الحيط
