أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

بينما زينب خرجت بلهفه وهي تبحث عنه وعندما وجدت قميصه الأبيض ملطخ بالدماء إقتربت منه بخوف أنت كويس
أنا بخير ما تقلقيش ده مجرد خدش
لا أقعد وأنا هجيب مطهر وألف الجرح
الموضوع ميستهلش
نظرة لجدها بإصرار خليه يسمع الكلام يا جدي
اسمع الكلام يا خالد
عادت وجلست أمامه رغم إنتفاخ عيونها من كثرة البكاء لكن وجهها يبدوا مشرق من شدة سعادتها عندما سمعت صوته في الخارج و أطمئنت أن منقذها قد أتي
يتأملها وهي تضمد جرحه ويحدث نفسه معقول ربنا رزقني بالحب و هعيش إحساس اللهفه و الإشتياق
معقول لاقيت قلب يحبني رغم ظروفي و وضعي مش مصدق أن لاقيت الحب اللي كنت فاكره محرم علي اللي زييي نفسي أخبيها عن كل العيون
فاقوا علي صوت سناء التي تحدثت بعتاب مش كنت كتبت عليها يابني النهارده علشان نبعده عنها بقي
حاول التماسك واظهار القوة وهو يرد عليها
ماينفعش أنا وعدت جدي أنور أن أكون إبن ليكوا لو إحتاجني في أي وقت وأنا بنفذ وعدي
رفعت عيونها التي إصتدمت بعيونه وكلا منهم يحدث الأخر بما في قلبه دون صوت
سامحني يابني أنا كنت خايف عليها من الحوجه والذل بس هي متمسكه بيك وأنا مش قادر أكسر قلبها
انهت ما تقوم به ووقفت بحزن لا سيبه يا جدي بلاش تضغط عليه أكتر من كده
إلتفتت تغادر حتي لا تبكي أمامه لقد رخصت نفسها له أكثر من مره ولم تعد تستطع تحمل رفضه لها
قبض علي معصمها بسرعه يمنع حركتها ونظر لها برجاء حتي لا تذهب
وهو يهمس أنا مقصدش كده خالص أنا مش عايز جدي أنور يكون وافق لأن مافيش حل غير ده
عايزه يحط إيده في إيدي وهو مقتنع أن فعلا أستحقك و أحافظ عليكي
هتفت سناء عندما رأت الجو بينهم مشحون بكثير من سوء الفهم يلا يا زينب نجهز العشاء عشان خطيبك ولا ها تسيبيه يروح من غير عشاء
ترك يدها وتحركت أمام والدتها بسعاده من وقع الكلمه علي أذنها
جائت شوق ركض إلي أحضانه وجلست علي قدمه وهو إستقبلها بحب أنت هتتجوز زوبه حبيبتي
خالد وهو مازال لا يصدق ما حدث وأن ما رأه مستحيل فهو عند الله يسير واصبحت زينب له ابتسم لها وهو يناغشها زينب حبيبتي أنا
ردت ببرائه خلاص حبيبتي و حبيبتك أنت كمان
بس المهم ما تتجوز أمير ده أصله رخم وأنا مش بحبه
خالد بضحكه ليه يا شوق
بيضايقني يا خالد كل ما يشوفني وأنا رجعه من الحضانه يشلني وأنا أفضل أقوله نزلني مش بيرضي
