أنت عمري ج٣

بقلم أمل مصطفى

حاول خالد تخليص نفسه لكن المفاجئه لها تأثيرها والوضع الذي كان يجلس به لم يساعده

قاوم خالد بقوة لكنه يختنق وأزرق وجهه من نقص الاكسجين

ظل يسعل ويحاول استرداد انفاسه عندما خف ذلك القذر يده بعد أن ضمن إرهاقه جسديا

ضحك الثلاثة بقوة وهم يتابعوا حالته وتحدث حلمي بتكبر كنت داخل نافش ريشك علينا شوفت إنك مجرد بق منظر خداع

لم يرد خالد يستجمع قوته من أجلها فقط اقترب منه حلمي ضربه بقدمه مرة أخري بقوة في خصره مستغل سكونه مم جعل خالد يلتوي من قوة الضربه و حساسيه المكان المضروب

ورغم هذا الألم لم يخرج صوت وتحمل ألمه من أجل تلك التي تصرخ بإسمه ليس سهل علي قلب مثل قلبها

تحمل مثل ذلك العنف فكيف تتحمله في أحد قريب منها

بح صوتها من صراخها المتواصل وهي تحدثه حتي تمده بالثبات والقوة تطالبه بالوقوف وأخذ حقه من ذلك القذر

قوم يا خالد أنت أقوي من كده أوعي تسيب غدارين زي دول يهدوك

عمر العواصف والأعاصير متحرك جبل من مكانه
عيونه تلمع من الألم ورغم ذلك يبتسم حتي تهدي من حالتها

******************
وصل أدهم وجد حرب تدور بين الحرس عيونه تبحث عن سيارتها بلهفه وعندما لم يجدها أمر هاني بالتحرك وترك بعض السيارات مع زملائهم حتي يشدوا أزرهم

وصلوا بعد وقت أمام حرس تلك السيارة التي تسبب خالد في إنقلابها
توقفت إحدي سيارات أدهم أخذهم حتي يعرفوا من خلف كل هذا الدمار

حتي رأي علي بعد سيارتها مقلوبه في تلك النظاره صرخ علي هاني يطلب منه الإسراع

************
وقف خالد وهو يتحامل علي نفسه وسحب خنجر أخر من غمده وتوجه به لحلمي

وهو يحدثه بسخر ية مين قالك إنك أصلا راجل اللي يضرب في الضهر حتي لو كان عدوه يبقي كلب وضعيف لو كنت راجل كنت واجهتني

أنت خايف مني علشان كده غدرت بيه عايز تضمن ضعف اللي أنت خايف منه ثم مسح دماء وجهه وهو يتلاعب به وأنت مش خايف لا أنت مرعوب مني يا حلمي ثم هجم عليه

تصارعوا بالأيدي و شاهد شهاب ما يحدث مع حلمي في صمت لم يرق قلبه لحالة ابنه الذي لم يعرفه من ذلك القناع الأسود الذي يرتديه هو و من معه

أنهي خالد هذا الموقف بغرز الخنجر في قلبه وعندما هجم عليه الباقي

تلقي أكثر من ضربه مؤلمه شعر بنهيار جسده لكنه لن ينهار كما وعدها حتي يأتي زوجها

أفقد شخص أخر وعيه وعندما شعر الأخير بقوة عدوه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *