أنت عمري ج٣

بقلم أمل مصطفى

مش بيبعها حته واحدة أه هي غاليه جدا بس أعطي العيش لخبازه ولو هياكل نصه

وبعدين لسه معانا التليفون و الواد نصه قال هيجيب فيه سعر حلو و الدهب كمان ولسه حتة البقلاوة أه لو
ماكنتش حامل كانت هتبقي رواق

نهره صديقه بضيق بطل قر بقي يابني ما يحسد المال إلا اصحابه

يلا نرجع نشوف الناس اللي في البيت

و نستنى الواد نصه

طارق بتشجيع هات أكله حلوه الأول نروق بيها علي نفسنا و الحريم اللي في البيت دي

تمتم حوده بضيق حركه غبيه منك قوي لما خدتها عند أختك وأنت عارفها ضميرها حي قوي وممكن تبلغ عننا أو تهربها

طارق بخبث لا متخافش هددتها بحبيب القلب لو عملت أي حاجه هقتله أو أقول أنه معايا في السرقه

ضحك حمو بقوة علي دهاء صديقه وهو يكمل طيب كنت سيبني اتجوزها علي الأقل زيتنا يبقي في ديقيقنا بدل ما حد غريب يدخل بينا

نظر له طارق بسخريه وهو يهتف اسكت يا عم دي أختي تقبل العمي ولا تشوفك دي بتدعي عليك وعلي اليوم اللي دخلت فيه حياتي وبتقول أنت اللي شدتني لسكة الحرام

*****************

تحرك أدهم ومراد بسرعه وقوة بعدما رأوا الإشاره تدل علي مكان شعبي فقير جدا وهذا دب الرعب في قلوبهم

لأنه لا يوجد سبب طبيعي لوجودها هناك الكثير من الافكار السيئه تعصف بهم هل يصلوا في الوقت المناسب أم يفقدوها إلي الأبد وجودها في هذا المكان لن يكون بموافقتها

وقد تكون تعرضت لضغط نفسي وجسدي

نظر أدهم لذلك الجالس جواره وعلم أنه يموت حرفيا من القلق و الفقد

تحدث يطمئنه ويطمئن نفسه متخافش إن شاء الله نوصل في الوقت المناسب

نظر له نظره خاويه كأنه يؤكد له هذا مجرد وهم

*************
سمعت أنينها وقفت خلف الباب وهي تشعر بالحزن لقد وضعها أخيها بين شقي الرحي أما تخسر ضميرها أو تفقد حبيبها

ظلت تتحرك ذهابا و إيابا وهي تفرك في يدها

ثم حسمت أمرها عندما زاد صوت تألم روان فتحت الباب بالمفتاح وهي تتقدم بحذر وجدتها تنام علي جنبها

ودموعها تسيل في صمت

يبدوا أن تلك الرابطة تؤلمها

شعرت روان بالخوف عندما سمعت فتح الباب

ولكنها شعرت بالأمان من نظرة تلك الفتاه التي يبدوا عليها الحزن وعدم الرضي

اقتربت منها الفتاة ثم جلست جوارها وهي تتحدث
معلش سامحيني كان نفسي اهربك بس أخويا بيلوي دراعي مدت يدها تفك هذا الحبل من فمها

روان ببكاء أرجوكي خرجيني من هنا أنا خايفه علي إبني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *