أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

هز شهاب رأسه بتأكيد معرفته له
ولكن أدهم هز رأسه وهو يقول تو. تو أنت ما تعرفش أنا مين لأن لو عارف حجم الشخص اللي قدامك ما كنتش تجيب الكلام العبيط ده علي أنه سر وأنت كشفته
لأن أنا عارف الكلام ده من أول يوم
رد شهاب بعدم تصديق يعني أنت عارف إن إبني بيضحك عليك وعلي الباشا التاني و بياخد فلوس منكم
وقف أدهم وهو يتحدث بغضب جحيمي مين ده اللي بيضحك عليه أظبط كده في الكلام وشوف بتتكلم مع مين
ثم إقترب منه وهو يميل عليه أنا عارف كل حاجه عن راجل شغال معايا أكل أيه شرب أيه أتنفس كام مره
ثم أكمل بتهديد مبطن
أنا بسيب كل واحد يحس أن هو أذكي الأذكياء عشان وقت ما ييجي دوره في الحساب ياخد حقه ثالت و متلت
أه أصل أنا راجل حقاني وبحب أعطي لكل واحد أكتر من حقه أصل أنا كريم جدا وربنا يكفيك شر كرمي ده
نظر له بتحقير كل ماضيك وحاضرك الغير مشرف عندي
ثم إعتدل وهو يعود مرة أخري مكانه
يلا الزياره أنتهت
سلام
وقف شهاب وهو يشعر إنه فقد كرامته بوجوده في هذا المكان
ولكن ما يخفي عليه أن أمثاله لا يوجد لديهم كرامه من الأساس عبد المال ليس له كرام في أي مكان
************
وقف خالد علي أول الحاره في إنتظار زينب وعائلتها
ليقضوا اليوم في القناطر الخيريه
عندما رأي الجد في مرآه السياره توجه له وأخذ يده ليجلس جواره ووضع شوق علي قدمه
بينما وضعت زينب وأمها ما يحملوه من طعام في شنطة السياره ركب الجميع في الخلف وسناء تشكره
تسلم يا حبيبي علي الخروجه الغير متوقعه دي إحنا من زمان ماتفسحناش
نظر لها خالد في المرأه أهم حاجه عندي تكونوا مبسوطين وبالذات شوشو القمر بتاع خالد
ضحكت شوق وهي تحاول تقبيله ولكن الجد حاول منعها
قرب خالد وجنته لها حتي لا تحزن قبلته وهي تبتسم
بينما عيناه تتمتع بالنظر لتلك الجميله التي تطل من الشباك بوجهها
الملائكي يداعب الهواء وجهها بنعومه مم يجعلها تغلق عيونها من وقت للأخر بإبتسامه رقيقه كأن هناك من يدغدغها بنعومه
الكل مبسوط من تلك الرحله وبعض الوقت وصلوا وجدوا ندي وسيد في إنتظارهم وبعد السلام جلسوا يتحدثوا
وقفت الفتيات يلعبوا بالكره وجذب سيد يد ندي لركوب المركب تحت تحذيرات سناء الكثيره كأنها والدتها
إستأذن خالد الجد أنور حتي يتمشوا وافق الجد
هتف بحب مبسوطه يا زوبه

