أنت عمري ج٣

بقلم أمل مصطفى

مراد بهدوء مال اللبس ومال زعلهم يعني نلبس أي حاجه لما يكون حد زعلان مع مراته وبعدين بقولك لما نصالحهم نخرج نتعشا بره أنا وأنتي

تناول يدها بحب وتوجهوا للسياره

*******

عند عشق حبيبي يلا كده هنتاخر علي عيد ميلاد روان
قبلها بنعومه مافيش تأخير ولا حاجه هو إحنا هنعمل حاجه بإيدينا

وبعدين غاده تابعت كل حاجه

تحدثت بنعومه وهي تقترب منه بدلال يعني يرضيك غاده تتابع وأنا أتدلع

ضمها أكتر لأحضانه علي قلبها زي العسل هي عايزه ولأدها يتدلعوا نعترض علي نعمة ربنا يعني

ضحكت وهي تقرب وجهها منه بدلال لا طبعا لازم نحقق رغبتها إحنا عندنا غادة واحدة

قربها بسرعه من وجهه يقبلها بنعومه وشغف و خطفها من نفسها لتستكين في دنياه التي تعشقها وهو ينسي معها الحياه

**************
جلس شهاب في شقته يتأكله الغضب
والضيق مم يحدث معه لما الكل ينجذب لأبنه ولا يريد التفريط به

ابن السلاموني يعطيه الكثير من المال مقابل اعطائه خطوات أدهم و أدهم يعطيه المال من أجل وفائه ودائما في ظهره

وصاحب الكبارية يريده أن يعمل معه بأي شكل المهم أن يصبح في صفه ومن ضمن رجاله

وتذكر كلمات صاحب الكبار له والتي أشعلت داخله غضب سنوات
لقد جمع كل ما يريده عن شخصية خالد ليأكد له ظنه كل تلك السنوات وأن سبب كرهه لخالد
ليس من فراغ

عندما هتف
خالد مش إبنك ولا هيكون إبنك في يوم من الأيام
سبحان الله عكسك ولا يمكن حد يصدق أن الدم اللي

بيجري في عروقكم واحد أنت بعت لحمك بالرخيص

وتبيع كل حاجه علشان القرش

وهو رغم ضيق الحال ومر الظروف رفض يبيع واحد مهما كان غريب عنه لمجرد أنه بياكل من خيره وجه

تمتم شهاب في محاوله يأسه في تشوية صورة ابنه
مين قالك أنه معلش صاحب شغله لابن عدوه وشغال علي الجانبين
ضحك صاحب الكبارية وهو يهتف ده الظاهر الغبي بس اللي يصدق أن واحد زي خالد ده ممكن يبيع ده من الناس اللي عندها وفاء بغباء يعني تعطيه لقمه في يوم يفضل شايلهالك طول العمر ويضحي بروحه علشانك ثم أكمل بسخرية مش قولتلك مستحيل يكون إبنك

تلك الكلمه تذبح رجولته وتأكد له أنه لم يكن رجل وتمت خيانته

قبض علي يده بغضب كلما أراد التخلص منه يعود أقوي من الأول ماذا يفعل فاق علي صوت أنثوي

أنا حامل

رفع شهاب عيونه بهدوء ويده مستمره في لف تلك السيجاره خير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *