أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

يسكت عملت كل حاجه وبرده مش عايز يسكت يحتضنها
هي و أبنه وهو يضحك علي تصرفاتها طفله تحمل طفل
طيب ليه مش قولتي لغاده يمكن تعرف تتصرف معاه
ما هي كمان منمتش من إمبارح قولت سيبها تنام شويه علشان سهرة كل يوم
طيب ثواني وجاي دخل غسل يده ووجه وغير ملابسه
ثم خرج تناوله منها وظل يتحدث معه ويضحك حتي
سكن بين يده و أستجاب لمداعبته
طيب ما هو كويس أهو أومال مامي بتشتكي منك ليه هااا ليه يا مامي
إلتفت ليعرف لماذا لا تشاركه الحوار وجدها تنام وهي تجلس مكانها أشفق عليها وشعر بالحزن من أجلها
وضع أبنه في فراشه وهو يحركه حتي لا يبكي وحملها بحنان ثم وضعها علي الفراش وقام بتغطيتها وقبلها
وأخذ أبنه وخرج من الغرفه وتركها ترتاح
**************
وقف فهد خارج الغرفه علي أعصابه
نعم كانت تنام كثير الفتره الفائته ولكنه كان يرجعه إلي تعبها في شغل المنزل مع الحريم والإستيقاظ باكرا
خرجت أمه مع الطبيبه و إنطلقت الزغاريد من حريم المنزل عندما أبلغتهم الدكتوره بالحمل
ورغم أنها أبلغتهم بأن حملها متعب ويجب عليهم مراعات ظروفها وإلا قد تخسر جنينها
وأن حملها لن يدوم دون محاليل لعدم إستقرار أي طعام أو أدويه في جوفها لكنهم مازلوا يحتفلوا بهذا الحمل
جلس جوارها وهو يكاد يطير من الفرحه و لا يعلم شيء عن حالتها تمدد جوارها وضمها لأحضانه ونام
وهو يحمد ربه علي تلك النعمه تأملها بحب وهو يستغرب كثيرا تستيقظ لحظات وتنام بسرعه غريبه هل كل الحمل هكذا أم هي فريده في كل شيء
سمع طرق علي الباب
قام وفتحه وجد الخادمه تبلغه بأن جده يريد رؤيته
نزل بسرعه
وجد جده ينتظره بفرحه كبيره ألف مبروك يا ولد يارب
يجعلها الخلفه الزينه اللي تكون سندك وعكازك
فهد وهو يحتضنه الله يبارك فيك يا جدي يتربي في عزك
كيف الكل و تشتاله بين يدك و تكبرله
أت الجميع وهم علي قلب رجل واحد كأنه أبنهم وليس فهد فهم عائله مترابطه يحكمها رجل واحد وعندما يحكم الرجل يكون البيت في ترابط دائم وحب
***********
نزلت غاده تأملت أبنها بحنين لتلك الذكري توجه ناحيته
وهي تربت عليه بحب كان يتحدث مع أبنه ويطلب منه
أن يرحم أمه و يحن عليها وإلا غضب منه إلتفت علي حركة يد أمه وإبتسم لها
جلست غاده جواره وهي تتحدث أنت عارف أنا شوفت الموقف ده من سنين طويله إبنك زيك بالظبط ما كنتش تهدي دايما بتزن كده