أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

***************
عندي روان
صرخت مايسه من عنف أخيها معها بينما انكمشت روان علي نفسها تبكي بخوف مم يحدث
ويد ذلك الحقير تتلمسها ويمنعها من الحركه وعيناه تتفحصها بنظرات شهوانيه
صرخ في وجه أخته بغضب عايزه تحرمي أخوكي من الفرخه اللي بتبيض له بيضه دهب
عايزه تحرميني من طاقة القدر اللي إتفتح ليا بعد سنين فقر وذل عارفه دي هاخد فيها كام
العربيه و الألماظ والتليفون جالنا فيه مبلغ قد ايه
خبطه واحدة بقينا أصحاب ملايين
نظر لها بخبث أقولك وهي كمان هبعها في واحد هياخدها عنده لحد ما تولد يبيع إبنها لناس غنيه مش بتخلف وبعدين يبيعوا أعضائها
لطمت مايسه خدها وهي تصرخ حرام عليك يا مفتري منك لله
بينما فقدت روان وعيها من شناعة ما سمعته
حملها حمو بين يده وهو يفترسها بعيونه
ظلت مايسه علي جلستها دموعها تسيل وهي تردد منك لله يا ظالم يارب ما تلحق تصرف منها جنيه أنت وهو
وضع الأكل علي الطاوله وخرج حموا جلس جواره وهو يفتح الاكل بشهيه مفتوحه يلا يا مايسه مدي إيدك أكل عمرك ما شوفتيه
نظرة له بإشمئزاز بالسم الهاري أنا ما أكلش حرام
وقفت حتي تتوجه إلي غرفة روان تطمئن عليها جذبها أخيها مره أخري
علي فين يا حلوه خلاص بح ناكل وناخد فلوسنا بعد كده تقري الفاتحه علي حبيب القلب
كادت تتحدث عندما شعرت بإهتزاز المنزل توجه الجميع لشباك وجدوا سيارات كثيره توقفت في الحاره
نظر طارق و حمو لبعضهم بصدمه معقول يكون حد من أهلها مش ممكن عرفوا مكانا أزاي يلا بسرعه ننفد بجلدنا
نزل مراد وأدهم بسرعه ومعه إشارة الفون قريبه
الكل ينظر لهم بين رعب و إستغراب و إنبهار
مراد بقوه لرجاله مافيش نمله تخرج من هنا
هاني المكان كله متقفل ما تقلقش
صعد مراد وخلفه أدهم وبعض الحرس كان السلم يهتز تحت أقدامهم من قوة خطواتهم
أوقع الحرس الباب بدفعه واحده عندما كان يستعد حمو وطارق للقفز من الشباك لشباك قريب لكن الحرس أطلق
النيران إلتفت حمو يواجههم لكنه أطلق رصاصه خطاء و إستقرت رصاصة الحرس في يده مما جعله يطلق صراخ
قوي وأحكم الحارس الأخر يده علي يد طارق وجذبه بقوه للداخل
توجه أدهم للغرفه التي بها الإشاره وجده مغلق أطلق عليه رصاصه ثم دخل الغرفه وجدها خاليه من أخته
وجد هاتفها فقط
غضب مراد وضربهم بعنف وهو يسأله عن روان
