أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

حاول الإفلات منهم حتي يصبح هو الصياد وليس الفريسه
ولكن تلك السيارة في الخلف صدمته بقوة جعلت عشق تصرخ من الألم
صرير السيارت خلف بعضها يصم الأذان مازال خلفه سيارتان أم الباقي فقد اشتبكوا مع بعضهم هم وسيارة أدهم
تحدث لعشق عشق معلش حاولي تتماسكي و ارفعي الكنبه اللي جنبك هاتي منها الرشاش بسرعه أو السلاح اللي تقدري ترفعية
مسحت دموعها وهي تحاول تنفيذ طلبه بيد مرتعشة ودموعها تسيل بقوة
ظلت تمسح عيونها حتي توضح أمامها الرؤية
وتري ما يوجد في تلك الكنبه وجدت عدد كبير من السلاح تناولت منه بندقيه متوسطة الحجم
تناولها منها وهو يشكرها بإبتسامه لا تناسب ذلك الوضع أبدا رفعه وهو يسير بثلاث عجلات فقط
أطلق أكثر من رصاصه حتي إنفجر إطارات إحدي السيارت وأخرجها من السباق رغم
محاولتهم المستميتة في إصابته
ورغم توقفهم لكنهم نزلوا واطلقوا النار بقوة علي سيارته
أطلق الحرس في السيارة خلفه رصاصات عشوائية حتي أصابوا إطارات مم جعل السيارة تنقلب تلك المره دون إراده منه
تحت صراخ عشق المتواصل الذي ألم قلبه
تدحرجت السيارة أكتر من مرة
نزفت رأسه بقوة ولكنه لم يهتم وهو يناديها بفزع زاد عندما لم يتلقي رد
إنقبض قلبه أخرج خنجر من قدمه وقام بقطع حزام الأمان وظل يضرب الباب بقدمه حتي وقع أمامه
************
بينما هناك تلك السيارة تقف تتابع انقلاب سيارته بمتعه
وهتف شهاب الملثم بمتعه
أنت مستني أيه يلا شوط العربيه مرة كمان وكده يبقي خلصنا منه
هتف حلمي بحقد وشر لا أنا عايز ألاعبه الأول ليا عنده تار بايت
نزلوا الثلاثه وتوجهوا للسيارة وهم يرفعوا أسلحتهم و يقتربوا بحذر
خرج خالد من السيارة وقام بمسح الدماء من فوق عيونه وهو يفتح الباب يطمئن عليها
وجدها فاقده الوعي لا يعلم من شدة خوفها أم أن رأسها اصطدم بسيارة
ظل يحاول إفاقتها وعندما فتحت عيونها مد لها يده يخرجها ويطمئن عليها أكثر
تتألم من كثرة الصدمات وكل انش بجسدها يصرخ و يئن وضعت يدها علي بطنها برعب أجلسها و هو يناولها بعض الماء و بداء في فتح أزرار قميصه
تحت نظرت استغراب منها وجدته يخلع ستره واقيه من الرصاص و يساعدها في ارتدائها تحت رفضها ولكنه أصر عليها قام بتظبيطه عليها
وجدها ترتعش وهي تصرخ وعينها تنظر لشيء خلفه برعب كاد يلتفت عندما شعر بسلك قوي يلتف حول عنقه وسحبه بعنف بعيد عن السيارة
