أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

عشق يا خالد حياتها قصاد حياتك أوعي يا خالد تخسرها أنا جايلك في الطريق
رد خالد بثبات قوي و مطمئن من غير ما تقول ياباشا حياتي ترخص لها هي وجنينها وحتي لو بموت مش سيبها لحد ما سيادتك تستلمها مني
عدد العربيات كام يا خالد
خمس عربيات يا باشا ويظهر كده أنهم مش تبع بعض لأن وقت الإشتباك وأنا بحاول أهرب منهم ضربوا علي بعض
كاد يكمل عندما ضرب إحدي الكاوتش حاول بكل قوته السيطره علي السيارة يمنع إنقلابها
*************
وصلت فردوس الأراضي المصريه وهي تشعر بالسعاده
عادت إمرأه جديدة مثل قطعه ذهب ردم عليها الهم والحزن غبار الزمن ليأتي هو مثل رياح دافئه تزيل من فوقها كل غبار وتراكمات الفقر والهم و يظهر لمعتها وجمالها
من يرها لا يصدق إنها نفس الشخص الذي سافر من شهر أو أكثر كم هو إحساس جميل عندما تشعر بالراحه والأمان
وأن هناك من يشاركك مشاعرك يشعر بفرحك وحزنك والأجمل من كل ذلك يفهمك دون كلام ويعرف ما يسعدك ويقوم به علي أكمل وجه
تمتمت بفرحه خالد هيفرح خالص لما يشوفنا بس هيزعل لأننا ما بلغنهوش ميعاد رجوعنا عشان يستني في المطار
تبسم أيمن وهتف بثقه ما تقلقيش أنا هصالحه بسرعه بس نروح لندي الأول نطمن عليها وبعدين نروح عند خالد
وصلت تحت منزل إبنتها التي إستقبلتها هي وأهل زوجها بحفاوه كبيره وسلمت ندي علي أخواتها وزوج أمها بحب
بينما
ظلت تتأمل أمها إشراقها ولمعه عينها لبسها لقد أصبحت أصغر وأصبي من أبنتها لتهتف تلك الأخيره بسعاده منقطعة النظير
أيه ده أيه ده يا فوفه لولا إنك مامتي عمري ما صدق أن الراحه النفسيه بتحلي كده
فردوس وهي تحتضنها بحب سمي في قلبك يا بنت بتحسدي أمك
ندي بضحكه كبيره أمي أيه بقي ماعدش حد يصدق أن المزه دي تبقي أم الكوره دي
سيده بترحيب أهلا وسهلا نورتونا يا مرحب يا مرحب
فردوس ده نورك يا أم سيد ويجعله دايما عامر بحسك
طلبت من محمد جذب الحقائب التي جوار الباب
دفعت إحدي الحقائب دي بتاعتك يا أم سيد و أتمني ذوقي يعجبك
ودفعت الأخري دي بتاعتك يا ندي أتمني ذوقي أنا وأيمن يعجبكم
لم تهتم ندي بأي شيء غير وجودها بين أحضان أمها وهتفت بصدق وهي مازلت في حضنها
أهم حاجه عندي رجوعك بالسلامه يا ماما وماما سيده عملت الأكل بنفسها بس هنستنا خالد الأول
هتف سيد أنا أتصلت بيه أكتر من مرة بس مش بيرد أكيد مش فاضي