أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

الباب لاقيتهم داخلين عليا وهددوني بالمطواه لو عملت أي حركه هيغزني بيها خوفت قوي وسمعت كلامهم
ضمها بقوة وهو يحمد ربنا علي عودتها أجلسها
وظل يطعمها و يأكل معها حتي نتهوا من تناول الطعام تناول كوب العصير ووضعه علي شفتاها تبسمت له بحب
ثم مددها علي الفراش وتمدد جوارها حتي غفت لكنه لم يستطيع إغلاق عيونه من شدة الإختناق وقرر الإنتقام منهم
*********
خرجت فردوس بعد فتره من غرفتها عندما دخل عليها خالد وحاول مساعدتها في استرداد ثقتها في نفسها مرة أخري
وقفت علي باب الغرفه تري ابنائها قد انسجموا معه ابتسمت داخليا بحزن تعلم انهم افتقدوا حنان أبوهم في حياته
رفع عيونه عندما وجدها تقف علي الباب يشبع روحه من وجودها أمامه
معجزة إلهيه ما حدث معه
جلس الجميع حول أيمن يتحدثوا في جو عائلي جميل يفتقده بقوة لقد عاش سنين غربته
وحيد ليس له عائله غير عمله وبعض الأصدقاء لقد إفتقد جو البيت ودفء الزوجه والأبناء رغم المحاولات الكثيره
من قبل أصدقائه حتي يتزوج ويكون أسره لكنه
وعد نفسه عدم الإرتباط بغيرها حتي لو بقي كذلك لأخر يوم في عمره
تقبله الجميع بينهم بسبب طيبته وحنانه الظاهر للكل فهم أفتقدوا الأب لسنين طويله رغم عدم تقصير خالد معهم في يوم من الأيام
أيمن وهو يوجه كلامه لفردوس أنا طلبت إيدك من خالد وهو موافق ناقص رأيك
شهق الجميع من المفاجأه ونظروا لبعضهم
بينما خجلت فردوس التي نظرة لإبنها أتجوز أيه دا أنا أتفضح بنتي علي وش ميلاد يعني كلها كام شهر وأكون جده
هتف أيمن بهدوء أيه الفضيحه في شرع ربنا هو حرام إنك تتجوزي حتي لو عندك ١٠٠سنه بعدين خدنا أيه من كلام الناس زمان
مش لولا كلام الناس كان فات دول ولادي و عيلتي كفايه اللي راح يا فردوس
شعرت بنغزه قويه تضرب جدار قلبها خوفا علي سندها و حدثته بخوف طب بلاش كده نسيت أبوك يا خالد ما أنت عارف إللي فيها ده نابه أزرق و مؤذي ولو عرف حاجه زي دي يخلي حياتنا جحيم
رد خالد بغضب هو ماله بينا وبعدين أنا موجود يا أمي أبنك كبر وبقي راجل وعمره ما يقدر يعمل معايا حاجه
كفايه بقي لحد كده فكري في نفسك وعيشي يومين حلوين كفايه المرار اللي شربتي منه سنين طويله
أردف أيمن بقوة ::
وأنا كمان مش أيمن بتاع زمان اللي سابك خوفا عليكي من كلام الناس وشره أنا الوقت أقدر أقف في وش مليون زيه كفايه لحد كده يا فردوس نفسي أعيش يومين كويسين
