أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

نعود بالوقت عشر دقائق قبل دلوف مراد من الباب
تجلس روان علي طاولتهم بالنادي تنتظر مراد الذي طلب منها انتظاره حتي يتناول معها الغداء
هناك وبينما هي جالسه شارده في حياتها الجميله معه
وجدت أخر شخص تتمني رؤيته الأن يجلس أمامها دون أذن توترت من وجوده وهي وحدها
وحشتيني وحشتيني جدا يا روان أنا عارف إن ندل و أنتي خساره فيه بس حقيقي أنا بحبك وبحبك قوي كمان بس حسيت بخوف
ماعرفتش أتصرف حاولت أرجع حاولت كتير عارف إني غلطان ؟
هتفت بضيق لو كنت فضلت جنبي كنت حاولت و حاربت عجزي وضعفي علشانك علشان وجودك جنبي
لكن أنت مش كفاك إنك تكسرني لما سيبتني في الحاله دي
لا كملت عليا لما خطبت صديقتي ال مقربه يعني مش دبحتني لا دوست علي جثتي كمان
تمتم بأسف أسف أعطيني فرصه تانيه وضع يده فوق يدها وهو يرجوها أن تسامحه
لا تعلم ما حدث جعلها بدل أن تبعد يده تنظر جوارها لتقع عينها عليه يقف هناك مذبوح وحيدا ينزف دما
انتفض قلبها بقوة من هول هيئته
يقف علي مسافه ينظر لهم بصدمه وعدم تصديق سحبت يدها بفزع فهي لم تستوعب ماذا حدث
تحرك إلي الخارج دون رد فعل ماذا يفعل وهو الدخيل عليهم لم يكن الحب يوما غصب
تركها برضاه لا يريدها أن تري ضعفه
ركب سيارته ودموعه تسيل من شدة ألم قلبه لم يفكر يوما أنه سوف يوضع في هذا الموقف علي يدها ؟
عندما رأت نظرته وهيئته توحي بأنه سوف يفعل بنفسه شيء
ركضت خلفه وهي تناديه لكنه لم يتوقف جلست علي الأرض تبكي واتصلت به أكتر من مره لم يرد
خرج وجدها تجلس علي الأرض تبكي بإنهيار؟
جلس جوارها متبكيش يا روان ؟
نظرة له بإشميزاز وهتفت بحده أبعد عني أحسن لك
ثم بكت وهي تدعوا منك لله مش مكفيك خربت حياتي زمان جاي تخربها النهاردة كمان
أنت عارف لو خسرت مراد هقتلك بإيدي أنا ما صدقت ربنا عوضني راجل زيه سند وحماية وسر بسمتي .
روان إنتي بتحبيه ؟
تحدثت بسخرية لو محبيتش مراد مين ممكن يتحب ؟
وقف وهو ينظر لها بندم وتركها..
**”******
جلس أدهم يراجع تلك الملفات أمامه وصورة عشق تناغش مشاعره يريد ترك كل ذلك والهروب لدنياها التي تجعله شخص أخر
رن هاتف أدهم برقم روان
رد بإبتسامه لكنها تلاشت من بكائها ووقف بقلق مالك يا روان ماله مراد
اهدي كده وأنتي بتكلميني أزاي ده حصل طيب اقفلي
قام بالإتصال علي صديقه
