أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

بس الباشا عايزه يخسر شغله مش عمره
شهاب بحقد غريب علي أب ومين قالك أن حد هيعرف إننا السبب ثم تبسم بشر وهو يتخيل ما يحدث رصاصه بالخطأ خدت الشر وراح
و الطريق يفضي و الاعب أمه وعشيقها
و أخد أخواته أربيهم علي إيدي يساعدوني في كبري
لكن طول ما هو عايش مش ها يسمح لحد يبعدهم من تحت جناحه و يطلعهم نسخه تانيه منه
أعمل اللي يريحك أنا معاك في أي حاجه المهم أخد تاري منه
أردف من مات قلبه ودفن إنسانيته طيب خلي الرجاله تجهز
*************
في الطريق
رن هاتف خالد وجد إسم وحيد نفخ بضيق ولم يرد
لقد مل من مهاجمته المستمره له في محاوله بائسه منه
أن يثني خالد عن قراره في خيانة سيده الذي يتمني أن يعمل لدي شخص مثله وهو لا يعلم أن خالد لم يكن أبدا خائن
تكرر الإتصال رد بضيق خير يا وحيد في حاجه
أتاه صوت صراخ وحيد أنت غبي يا خالد علشان تبيع راجل زي الباشا بتاعك عاملك معاملة بشر مش
حيوانات ووقف معاك في جواز أختك أرجع يا صاحبي عن اللي بتعمله ده صدقني هتخسر كتير
خالد بعصبية لفتت نظر عشق ممكن أفهم أيه لأزمة المحاضره دي علي الصبح هو أنا مش هخلص من الموضوع ده بقي
هتف وحيد بحزن و يأس لأزمتها أن النهارده التنفيذ
توقف خالد بقوة أفزعت عشق وهو يتحدث بقوة تنفيذ أيه أنطق بسرعه
تنفيذ خطف مرات الباشا بتاعك هو أنت مش اللي بلغتهم
كاد يرد خالد عندما وجد سيارتان جيب تقف أمامه فجأه
مم جعله يصرخ في عشق إنزلي تحت بسرعه
طاعته دون كلام أغلق مع وحيد وهو يعود بالسياره
بسرعه حتي يلتف ويأخذ طريق أخر لكنه وجد خلفه
سيارتان و الجميع يخرج من السيارات بيدهم أسلحتهم
تحدث لعشق وهو يري خوفها علي جنينها
متخافيش يا عشق مش ممكن أسمح لحد يمسك ده وعد من اخوك
لكن صوت الرصاص دوي في كل مكان وماذا يفعل وهو وحيد معها و بحالتها الصحية تلك
**********
#أنت_عمري
#بقلم _أمل _مصطفي
#البارت _37
************
عاد خالد بالسياره يهرب منهم لكنه وجد سيارتان خلفه
يقوموا بسد الطريق أمامه وخرج منهم الرجال بالسلاح نظر لرعبها علي جنينها
طمئنها بحب أخوي متخافيش يا عشق مش ممكن أسيب حد يمسك حتي لو حياتي تكون الثمن ده وعد أخوكي
تمتمت برعب تحاول السيطرة علي تلك الرعشه التي تسيطر علي جسدها الضعيف أنا مش خايفه علي نفسي أنا خايفه علي أبني يا خالد
