أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

قبلها خالد وهو يطمئنها معدش يقدر يبصلك تاني لأن أنا موجود
قبلته بسعاده أنا بحبك لأنك كبير قوي عنه وتقدر تضربه ولما يضايقني هقوله هقول لخالد
*****************
مر أسبوع علي إختفاء زين وبعض رجاله
وكانت الدوريات تبحث عنهم وهذا رجع لهم الأمل
في وجوده علي قيد الحياه لعدم وجود جثته بين باقي فرقته
ولم يعود أدهم أو فهد لمنازلهم كانوا يخرجوا معهم
وعندما إقترب أدهم وفهد مع الفرقه التي تمسح المكان
وجدوا رجل يتحرك بشكل مريب ويبدوا عليه الخوف
والتوتر نظر أدهم وفهد لبعضهم وتركوا الفرقه و تحركوا
خلفه
شعر الرجل بهم واسرع في خطواته لكنهم ركضوا خلفه
ووصلوا له ثم قاموا بتكتيفه..
فزع الرجل من قسوتهم معه وهتف بخوف والله أنا ما عملتش حاجه والله أنا ماليش ذنب بس هم صعبوا عليا
هتف فهد بغضب وهو يقبض علي عنقه بتتكلم علي مين
تعالوا معايا بس بلاش تأذوا ولادي
تحركوا خلفه كأنهم داخل متاهه يدخلوا من مكان ويخرج من الأخر
حتي وصلوا أمام منزل متهالك دخلوا معه وجدوا زين ومجند أخر في حاله يرثي لها بين الحياة والموت والأخر يجلس جوارهم يحاول مساعدتهم بما بين يديه
فهد بلهفه وهو يجلس جوار أخيه المسجي علي فرشه متهالكه لا يعي شيء حوله زين مالك يا زين
تمتم الرجل بخوف من يوم ما لاقيناه هو وأصحابه وهم كده
حاولت ابلغ بس خوفت حد يعرف و يأذيني أنا و لادي
فهد بطمئنان متقلقش اللي عملته مع اخويا جميل طوقني ليوم الدين
ثم قام بالتواصل مع قائد أخيه حتي يرسلوا طائرة طبيه عسكريه تنقل الجرحي
قام فهد و أدهم شكر الرجل و وعدوه بزياره أخري
*************
#أنت _عمري
#بقلم_أمل_مصطفي
#البارت_٣٢
************
أخذ خالد والدته وأخواته وزج أخته وذهب ليخطب زينب
طرق الباب وفتحت سناء بسعاده وترحاب دخل الجميع
وأستقبلتهم بحفاوه كأنهم معرفة سنين جلس خالد وسيد جوار الجد أنور الذي شعر بالندم لأنه جرح خالد في يوم من الأيام عندما رفضه
فردوس بلهفه أومال فين عروستنا عايزه أشوفها
وقفت سناء تنادي ابنتها التي تشتعل داخل غرفتها خجلا حاضر يا حبيبتي ثواني أصلها مكسوفه
نادت سناء علي زينب التي خرجت بمنتهي الخجل
والتوتر وقفت فردوس وهي تكبر عندما وجدتها تدخل
بسم الله ماشاء تبارك الرحمن أيه الجمال والحلاوة دي كلها الله أكبر يا زين ما أختارت يا حبيبي صبرت ونولت من جمال قلبك

