أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

أكد فهد علي كلامها فعلا كلامه ونظرته أكبر من سنه الشارع دمر براءته وحوله وحش
شرد أدهم في حياته الحاليه كيف يصبح وضعه مع عشق في وجود هذا الدخيل لم يشارك في الحوار بل عيونه
علي تلك التي لم تجف دموعها و لم تنظر له منذ نزولها تلك الحركه أشعلت نار الغضب داخله
لاحظت أمه صمته الغريب لذلك سألته غاده مالك يا حبيبي ؟
تنفس بضيق دون ان يبعد عيونه عنها يحاول جذب عينها أنا كويس يا أمي ما تقلقيش
أتت الخادمه بالطعام وقفت عشق مرة واحدة تصعد معها مره أخري
دخلت الغرفه بعد أن انهي ارتداء ملابسه جلس علي طرف الفراش
جلست جواره وبدأت في إطعامه وهو إستجاب لها
هذا الإهتمام والحنان جديد عليه يجربه لأول مره وما أجمله من احساس
دخل أدهم الغرفه وقف ينظر لهم دون كلام رفع عيونه وجد نظرته الشرسه
إبتسم يونس ذلك الطفل الذي يملك ذكاء وخبث لا يناسب سنه عندما هتف علي فكره أنا أخوها مش ها خدها منك ولا حاجه
هتف أدهم بغيرة وغضب محدش يقدر يا خدها مني واللي يفكر مجرد تفكير يبقي أخر يوم في عمره
وقفت عشق تقترب منه تحاول امتصاص غضبه التي لا تعلم سببه حبيبي أهدي ده طفل نظر لها بضيق عندما
تدخل يونس بأسلوب فظ كأنه يتمتع بما يري من اشتعال ذلك العاشق طيب لما مافيش حد يقدر يا خدها ليه الغيره اللي باينه في عيونك دي
نظرة له عشق وهي تضغط علي شفتيها بمعني كفايه
نظر له أدهم بعدائيه وتحرك للخارج من يمنعه عنه هي فقط
خرجت عشق تتحرك خلفه أدهم أدهم حبيبي استني
توقف دون أن يلتفت لها دارت حوله حتي اصبحت أمامه متزعلش منه ده لسه صغير وبكره نعلمه طريقة الكلام
::تحدث أدهم بسخريه وهو يقترب منها ده طفل رباه الشارع يعني دماغه أكبر مننا
ومش سهل يتروض عيونه تتحداني ولسانه بيقول كلام تاني
أنا رايح أنام قبضت علي يده تستعطفه معلش اتحملني
هفضل جنبه لحد ما ينام و احصلك بسرعه
مرر عيونه عليها بخوف داخلي من خسارتها هو أناني في حبها و لن يقبل أبدا أن يكون رقم اثنين في حياتها ولو
استمر الوضع سوف تفقد حياتهم هدوئها لأن نار غيرته سوف تحرق الكل تركها وتحرك اتجاه جناحه في صمت
*************
في منزل الجد أنور
سمعت سناء طرق الباب هتفت من الداخل افتحي يا زينب
تركت ما بيدها وهي تردف حاضر يا ماما فتحت الباب و تسمرت مكانها من المفاجئة