أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

قلبه يرقص بين ضلوعه بصخب لقد تغير موده في لحظه مائه وثمانون درجه
قبل إتصال عشق بدقائق كان يشعر بثقل غريب علي قلبه من ذلك المشوار الطويل
أما الأن يشعر أنه لا يوجد شخص علي هذا الكوكب في مثل سعادته
نزل بسرعه عندما لاحت له في أول الطريق تحرك أمامها بثقة يشعر بأنه يطير من إحساسه بخفة قلبه وروحه
تناول يدها بيد و الأخري حملت منها الحقيبه همس لها وحشتيني يا زوبه حاسس أن غايب عنك بقالي زمان مش مجرد دقائق
تورد وجهها بحمرة الخجل دون كلام
فتح لها الباب جواره ووضع الحقيبه في الخلف وتحرك علي نغمات قلبه العاشق
********
#أنت _عمري
#أمل _مصطفي
#البارت _33
*************
في بيت المنشاوي
هتف يونس بملل عشق تعالي أختاري معايا الجلبيه بتاعت الفرح
اقتربت منه وهي تسأله أومال فين ماما نعمه تختار معاك
يونس بضيق كل حاجه بتقول عليها حلوه بتضحك عليا كأنها خايفه تقول مش حلوه تجرحني ناسيه أني راجل ومش حاجه زي دي تزعلني
سمع صوتها من خلفه وهي تتحدث أنت سيد الرجاله يا حبيبي بس كل الالوان كانت حلوه عليك
التفت لها
عارف يا ماما بس في حاجه بتكون أحلي من التانيه
عشق وهي تحتضنه بس أنت فعلا كل الألوان حلوه عليك
تركهم يونس وهو يحدث نفسه أنا غلطان أن سألتهم دانا لو شبه أبو قردان هيشفوني طاووس
نظروا لطيفه وضحكوا علي ضيقه المستمر من حنانهم المفرط إتجاهه .
وجده فهد وهو يقف جوار الشجره ويبدوا علي وجهه الغضب
توجه إليه وسأله بإهتمام
مالك يا يونس شكلك متضايق ليه
إلتف له وهو يخرج ما بداخله من ضيق
ماما نعمه وعشق مش عايزين يتعاملوا معايا علي أن راجل
حنانهم وإهتمامهم الزايد ده مش مريحني هو أنا بنت عشان يتعاملوا كده أنا راجل
فاجأه سؤال فهد الذي يلقيه دائما علي نفسه
يعني أنت ماكنتش مفتقد الإحساس ده قبل ما نلاقيك؟
شرد في قسوه تلك المرأه التي كانت تغضب وتصرخ عليه من أهون سبب ويشعر بقلبه ينخلع من الوجع عندما يري أم تدلع أبنها أو تهندم ملابسه
هتف بثقه أكيد أي حد بيكون محتاج الحب والحنان بس كل حاجه ليها حد مش كده يعني ثم أكمل وقد فاض به
دانا لو سبت نفسي ليهم
هنام في السرير وهم ياكلوني دي مش عيشه أنا اتعودت أتعب و أحارب علشان أجيب قوت يومي ومهما أتغنيت مش هعرف أقعد في البيت
فهد بإبتسامه رغم عمره الصغير لكنه يمتلك قوة الشخصيه وعشق تمتلك القلب الأبيض والإحساس المرهف هو وأخته كوكتيل لذيذ

