أنت عمري ج٣

بقلم أمل مصطفى

و إحداهن تطلب منه رقم هاتفه وقبل أن يرد كانت زينب خلفه وهي تسأله لو خلصت يا خالد يلا احنا كده

متأخرين لأزم نتحرك بسرعه ثم مررت عيونها بينهم بغضب لما يرتدوا من ملابس كاشفه تجذب العيون

نظر لها بحب وهو يؤكد علي كلامها وتحرك جوارها بينما أوقفت سيره تلك الفتاه وهي تصر علي رقمه

تحدثت زينب بغضب وقد فاض الكيل هو مش
بيعطي رقمه لحد ويلا مع السلامه

جذبها خالد وهو يتأسف للفتاه و يكتم ضحكته التي تكاد تفلت منه بسبب غيرة زينب التي لو صبر عليها ثواني

سوف يظهر عليها وجه بنت البلد التي تدافع عن رجلها بشراسه قطه

توقفت الفتيات يرمقوها بنظرات غضب وغيرة

حتي ركبوا سيارتهم و تحركوا مره أخري

**********
فتحت الباب بخوف وهي تبحث عنه بعيونها حتي وجدته ممدد علي الفراش مغلق العيون ويضع يده فوقهم

تحركت بلهفه تجاهه وهي تتحدث

أدهم حبيبي مالك سلامتك يا عمري جلست جواره وهي تضع يدها علي جبينه لقياس حرارته وهي تسأله

عم يؤلمه لكنها تفاجئت به يجذبها نحوه لتصبح في أحضانه
وهو يهمس لها بعشق وحشتيني وحشتيني قوي يا عشق

ضمت نفسها أكثر لصدره وهي تبتسم بحب وأنت أكتر يا حبيبي أنت بخير مش كده

تنهد وهو يتحدث بخير أزاي وأنتي بعيد عني و وحشاني

تأملته بعشق شديد وحركة أناملها علي ملامحه مما جعله
يغلق عيونه بمتعه ورغبته بها تزيد قبل طرف أناملها

وضم يدها بين يده ووضعها علي قلبه وهو يتحدث بغرام
ده بيتعب لما تبعدي عنه أنتي روحه و الشريان اللي بيضخ ليه الدم علشان يعيش يهون عليكي يتعب كل ما تبعدي

ردت بتنهيده هو عارف ومتأكد أن الموت عندي أهون من أنه يتألم وهو عندي في كفه وباقي البشر في كفه تانيه
هو حبيبي وأماني وقوتي وضعفي وراحتي و تعبي هو كل حاجه هو أنا

ضمها بلهفه وقب*لها قبلة أودع بها عشقه و شوقه الذي هلكه الفتره الماضيه

بينما هي لا تقل عنه شوقا لذلك تجاوبت معه كأنها في إنتظار تلك اللحظه عندما تركها

وقفت غصب عن إرادتها التي تتطالب بعدم الإبتعاد وترك تلك المشاعر

وعندما رأت الحيره بعيونه فقد ظن إنها سوف تتركه وتهبط مره أخري للأسفل

لكنها طمأنته عندما تحدثت أنا داخله أخد شاور لأن بقالي كام ساعه في المطبخ

إبتسم بحب وهو يجذبها يبقي أكيد تعبانه تعالي لما أساعدك تاخدي شاور

تحدثت بصدمه لا مش للدرجه دي أنا كويسه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *