أنت عمري ج٤
بقلم أمل مصطفى

صاعق عالي وهو يهمس هو أنتي كنت ناقصه جمال يظهر إنك هتزعلي فعلا مني
تتابع تعبيرات وجهه التي تتغير بين الثانية و الأخري بحيرة لا تعلم ما حدث عندما وجدت نفسها في اقل من
الثانية أسرها بين أسوار أحضانه القوية وقبلها بنهم و رغبه أهلكت عفته كثيرا
ظل فتره كأنه غريق وهي طوق النجاه
نسي نفسه ونسي الناس يعيش لحظات من الجنه ينعم بشهدها ودفء قربها الذي تحول في لحظه فزع عندما
شعر بإنسيابها من بين يده وعندما رفع وجهه يطالعها وجدها فاقده الوعي بين يده من هول ما عشته في تلك اللحظات ضربها بهدوء علي و جنتها زينب حبيبتي
فوقي يا قلبي أسف لكنها لم تستجب مال علي الطاوله يجذب كوب ماء وهي مازالت بين احضانه
جاء بكوب الماء ينثر منه علي وجهها فوقي يابت الله يخرب بيتك هنروح في داهيه هيقولوا عملت فيكي أيه
فتحت عيونها بتعب في أيه أنا فين ضمها لصدره براحه وهو يهتف بمرح منك لله يا شيخه سايبتي ركبي كل ده عشان بوسه
أومال لو كنت عملت حاجه تانيه هتموتي في ايدي
تحدثت بخجل وهي تبتعد عن احضانه أرجوك ما عنتش تعمل كده تاني
اتسعت عيونه مما تقول ألا تعلم أنه دخل جنتها وتذوق شهد قربها ولن يستطع أحد علي ايقافه أو اخراجه من نعيمها حتي لو هي نفسها
وجدها مازالت تنتظر رده
لينظر لها بخبث وهو يهتف أوعدك ماعدتش تتكرر لحد يوم الفرح مقدرش أوعدك بأي حاجه تانيه
فتح تليفونه وهو يزيل أثر الروج من شفتاه ويمسح لها
وقبل جبينها أشوفك بعد ما المعازيم تمشي ثم أكمل بتهديد أوعي تنامي أنا بقولك أهو
************
أخذها أدهم ونزل أمام البحر مثل يوم كتب كتاب ندي
ضم يدها بين دفء يده يدها يسير بها وهو يهتف عارفه أنا حاسس بأيه الوقت
نظرت له وهي تسأله بفضول أيه يا حبيبي
أوقفها أمامه وحجزها من خصرها بين يديه وتحدث بهيام وعيونه تلتهم ملامحه بشغف مشاعري ليكي
كل ماده في ازدياد خايف علي قلبي قوي
أنا اللي بعشقك يا حلم عمري اللي أتحقق بلقائك ربنا ما يحرمنيش منك أبدا يا حبيبي
***************
وصل مراد المنزل وهو يبحث عنها بعيناه يشتاقها بجنون
ألا يهدئ ذلك القلب أبدا من العشق الذي يجري في وريده مجري الدم من أجلها كم غريب هذا العشق داء ودواء قد يجعلك تعيش في سعاده فوق السماء
وقد يخسف بك الأرض تحت رمال الحزن و التمني