أنت عمري ج٤
بقلم أمل مصطفى

وحشتيني ووحشني وجودك بين إيديا مش مصدق أن بعيد عنك
بقالي 3 شهور كتير قوي عليا يا عمري
حركت يدها علي ظهره بحنان أنا قولتلك أكتر من مرة أنا معاك بس أنت اللي رافض
ضمها أكتر لأحضانه خايف عليكي ياقلبي
كفايه التعب اللي أنتي فيه أكمل بحنان اللي أنا فيه أهون مليون مرة من حالتك الصحيه دي
همست له بحب حتي لو قولتلك أنت كمان وحشني !!
إبتعد عنها يتأمل نظرتها و يتأكد من صدق كلماتها هل فعلا تريده ام تفعل ذلك لإرضائه
نظرتها جعلته يشتعل ذاتيا لم يحتاج أكثر من مجرد نظرة اشتياق أثارت بحر مشاعره الهادئه حولته لفيضان اغرقهم معا في بحر من العسل
********
في غرفة عشق
كاد يدلف عندما سمعها تتحدث لأول مرة بتلك الحدة مع أحد عندما هتفت لمن معها علي الطرف الأخر اعرفي أنت و اخوكي إنكم في غربة ومافيش عندكم حد يشيل حد ومسير الصغير يكبر
علي فكرة هم هنا عايشين كويس ومش محتاجين وجودكم الكل هنا جنبهم و أنا براعيهم واحن منكم كتير
بس نقول أيه أهل وغصب عنهم قلوبهم بتشتاق لأولادهم
كلمي اخوكي و اتفقي معاه أنا متكفله بكل شيء
من تذكرة الطيارة والفترة اللي هيقيموها عندكم وكمان هعطيكوا تعويض تحملكم ليهم الفترة دي عايزه
في خلال يومين يكون متصل بيهم يقولهم أن ظروفه كانت صعبه ولما ظبطها عايزهم عنده يومين وممنوع حد منهم يعرف أن أنا اللي طلبت
ولو مرتحوش معاكم اوعدك أن حتي جنازتهم مش هتمشوا فيها
ثم أغلقت الخط وانفجرت في بكاء شديد كيف يكون الأبناء بتلك القسوة بعد تعب الأهل ومعاناتهم حتي يصلوا بهم بر الأمان
دلف بسرعه عندما سمع بكائها و سألها بلهفه مالك يا قلبي حصل أيه
عانقته وهي تبكي القسوة بقت كتير في القلوب
بتحايل علي أولادهم علشان يحنوا ويجبروا خاطر اهلهم في الكبر و يكلموهم
عايشين في ايطاليا من سنين طويلة وعندهم شغلهم الخاص ورغم كده بيستكتروا في أهلهم
مكالمه كل كام شهر مافيش مرة جمعوا من بعض و يبعتوا ليهم دعوة شهر حتي كل سنتين
أكملت ومازالت دموعها تسيل لو ظروفهم ضيقة كنت عذرتهم بس مافيش سبب للجحود دة اونكل ناجي وطنط فتون مافيش احن منهم
تألم علي حالتها وقلبها الذي لا يتحمل القسوة وهو يحدثها حبيبتي مش كل الناس زي بعضها في اولاد
بيتعبوا و يشيلوا من بقهم علشان اهاليهم
أنت عملتي اللي عليكي ولو زعلانه أنا ممكن اقرصهم قرصه صغيرة تربيهم