أنت عمري ج٤
بقلم أمل مصطفى

اقترب منه ادهم خد بنتك يا مراد
لم يرد وابتعد بوجهه للإتجاه الأخر احترم ادهم رغبته ووضع ابنة اخته مرة اخري في فراشها وهو يقبلها
ظل علي حاله أكثر من ساعه ثم انتفض عندما سمع صوتها الضعيف وهي تأن من الوجع وكلما خرج البنج من
جسدها تبداء بشعور مؤلم اهتاج مراد وطلب تواجد الدكتورة التي اتت علي وجه السرعه
وهي تنظر لعصبيته بتعجب فهي لأول مرة تري لهفه رجل علي زوجته بتلك الطريقه وهتفت بحكمه حضرتك ده طبيعي بيحصل مع أي ست
هتف بغضب انت مش شايفه بتتألم أزاي
طلبت من الممرضه أن تعطيها قمع مسكن (لبوس )
ووجهت نظرها لغادة برجاء ممكن حضرتك تفهميه أن ده طبيعي وان المدام زي الفل حمد لله علي سلامتها
مر اليوم وهو لم يترك كفها
*************
بعد مرور اسبوعين
الله أكبر الله أكبر بسم الله ماشاء الله
بدر منور يا زوبه ربنا يحميكي يا قلبي
ابتسمت بخجل شكرا يا ماما قبلتها سناء وظلت ندي تزغرد بسعاده متناهيه أخيها يستحق تلك الملاك ولا
يستحقها غيره فهو كان لهم الأب والسند و الحمايه لقد فتحوا عيونهم عليه كان الأب و الأخ ورغم صغر سنه لم
يجرحهم في يوم ولم يشتكي أبدا من ثقل الحمل
يقطعها من نفسه لأجلهم
خرجت في يد جدها و خالد يقف تحت وعيونه معلقه بالسلم ينتظر ظهور ملاكه يشعر بالتوتر الشديد
لا يعلم كيف يتحكم في نفسه أمامها الأن يخاف عليها من جموح مشاعره الثائرة داخله مثل حمم بركانيه لا يستطيع إخفاق ثورتها بشر
أصدقائه يقفون خلفه يشدوا من أزره توتره واضح وضوح الشمس لجميع الأعين
مال عليه هاني أهدي كده يا وحش بلاش تكسفنا
ضحك سيد علي غضب خالد الذي يخفي خلفه توتره
أوعي يا خالد تكون من الناس اللي ينطبق عليهم مثل من بره هلا هلا ومن جوه يعلم الله
كتم هاني ضحكته
بينما رمقه خالد بنظره حارقه وهو يتحدث من بين أنفاسه بايخه علي فكره احمد ربك إنك جوز أختي
كنت عرفتك أن بره وجوه واحد
نظر. سيد وهاني لبعضهم و انفجروا في الضحك
كاد يخرج به جام توتره لولا نزول ملاكه التي خطفت أنفاسه بطلتها البهية قطعه من الحسن والجمال كأنها من
حور الجنه لم ينتظر نزولها بل صعد وحملها بين يده مثل عصفور صغير تحت صدمة البعض وضحك البعض الأخر
نزل بها السلم تحت خجلها وتوجه بها إلي القاعة
هتفت سناء من بين ضحكتها الواد تجن يا عيني ده كان كويس و بعقله ربنا يسامحك يا زوبه