أنت عمري ج٤
بقلم أمل مصطفى

وتركتها وابتعدت وهي تحدث نفسها عديمي حياء
لكن تلك القاء لن تتركها عندما ركضت خلفها تضحك وهي تهتف طب بس استني يا عسل مالك خلقك ضيق كده ليه أنا بهزر معاكي هو انت مش بتحبي الهزار
وقفت خلود تتحدث بقوة بهزر بس أي حاجه بعيد عن زين
الله اسمه زين اسمه حلو قوي اسم علي مسمي
نفخت خلود بغضب وبعدين معاكي أنا صعيدية وربنا يكفيكي شرنا لما نغير علي رجالتنا ممكن تروح فيها ارواح
ضحكت لقاء بمرح والله بهزر معاكي أنا بحب الضحك والهزار ثم مدت يدها تعرف نفسها أنا لقاء الفرقة الأولي
خلود وهي تمد يدها وانا خلود الفرقه الاولي برده
جذبتها لقاء وهي تشجعها تعالي اعرفك علي الشلة بتاعتنا
سألتها خلود بتعجب لحقتي تعرفي ناس وتكوني شلة أمتي احنا لسه أول يوم ولا انتم كنتم مع بعض في ثانوي
لا انا اول يوم ولسه بتعرف بس كل ما ارتاح لواحدة بضمها للشله تعالي اعرفك عليهم تحركت خلود جوارها وتوقفت امام ثلاث فتيات و شابين
توقفت خلود وهي تسألها هي الشلة فيها شباب
لقاء أه أكيد احنا زملاء
خلود بإعتذار أسفه مينفعش
نظرت لقاء بحيرة ليه بس دي صداقه محترمه ومافيش أي تعدي وبعدين كده كده بنقعد جنب بعض و بنحضر العملي وكله مع بعض هتفرق أيه
خلود وهي تبتعد أسفه جدا بعد اذنك توجهت للمدرج اختارت مكان به بعض الفتيات وجلست لم تجد الوقت
لإلتقاط انفاسها عندما وجدت احدهم يجلس جوارها وهو يهتف الجميل أسمه أيه أنا طلال نظرت ليده بضيق
وهي تهتف لو سمحت ابعد روح مكان تاني
هتف بضيق وهو يسحب يده أنا اقعد في أي مكان احنا هنا مش في مدرسة وكل واحد يعلم تختته
ردت بعنف طيب اشبع بالمكان أنا سيباه و ماشية
**********
مرت الأيام ومازال مراد يتجنب الإقتراب من ابنته
اقتربت منه روان بخطوات بطيئه فهي مازالت تتألم من جرحها وعندما وجدها تقترب منه وقف يستقبلها بلهفه
ليه خرجت من الأوضه ساعدها علي الجلوس جواره وهو يمرر يده علي رأسها بحنان الجرح ده طول ياريت بإيدي أخد منك كل آلامك دي
ابتسمت له بحب ووضعت كف يدها المحرر علي كف يده المحتضن كفها الأخر وهي تتحدث بهدوء كل حاجه تهون قصاد أن يبقي معايا حته منك
تغيرت معالمه لترفع كفها علي وجنته وتنظر بعيناه أنت مش بتحبني
اتسعت عيونه بصدمه وهو يهتف بسرعه هو انت لسه بتسألي يا روان معقول كل ده مش قادر اوصلك أنك أغلي حاجه في حياتي