أنت عمري ج٤

بقلم أمل مصطفى

************
كلما تأخر وجودها بالداخل كلما اصابه الجنون وقف بفزع يريد التوجه للداخل بينما وقف أدهم امامه يحاول

تهدئته بينما مراد يأخذ انفاسه بطريقه صعبه وهو يردف
أتأخروا جدا يا أدهم قلبي حاسس أن في حاجه غلط

أدهم بهدوء افرض دخولنا شتت الدكتورة و اذيتها

في هذا الوقت كانت تمر إحدي الممرضات اوقفها أدهم وهو يسألها ممكن تسألي علي حالة مدام روان اتأخرت ليه

هزت رأسها بإحترام وبعد بعض الوقت خرجت تبلغهم أنها تلد قيصري ولذلك تأخرت

نظر لهم مراد بأعين متسعه وهو يهتف قيصري أيه هي الدكتورة مش بلغتنا انها تولد طبيعي أيه حصل

انقبض قلب غادة لكنها لم ترد زيادة هياج مراد لذلك هتفت اوقات كتير بتحصل امور خارج عن ارادتهم

فبيعملوا اللي فيه مصلحة المريضه أكيد في حاجه حصلت اصبر

مر الوقت بطيء جدا حتي خرجت الممرضه بفراش الطفل الذي رفض مراد القرب منها مم جعل غادة تنحني

عليه تشتم رائحتها بدموع الفرحه وعيون مراد معلقه بباب الغرفه حتي خرجت الطبيبه اقترب منها وهو يهتف بصوت متعب روان مالها فيها ايه

الدكتورة ببسمه مدام روان جميله وزي الفل و هتخرج حالا

مراد بضيق لما هي بخير ليه ولدت قيصري واحنا عارفين انها هتولد طبيعي

الدكتوره بعمليه أنا لحد يومين بس كان الجنين بوضعه الطبيعي اللي هو الرأس اتجاه المخرج الطبيعي بتاعه ولما

دخلنا الميلاد لاقيت الوضع اتغير والجنين هينزل برجله وده بيكون غلط علي الأم والجنين وبيكون الميلاد

القيصري هو الأفضل لكن مدام روان بخير هي والمولود الحمد لله والوقت هتخرج وحضرتك تطمن عليها بنفسك بعد أذنك

خرجت من الغرفه تدفعها الممرضات تحرك جوارها وعيونه عليها يتأمل التعب الظاهر بقلب ملتاع لدرجه جعلته ينفر من طفله الذي لم يراه حتي الآن

دخل خلفها وهي مازالت تحت تأثير البنج وعندما غادرت الممرضات انحني يقبل جبينها وجلس جوارها يحرك

أنامله علي وجهها ويضم كف يدها بين يديه
دخل أدهم وعشق احترموا حالته وصمته بينما

وبعد مده قصيرة دخلت غادة تحمل حفيدتها تقبلها بفرحه و الممرضه تدفع فراشه حتي تركته جوار فراش أمه تناولها منها ادهم يقبلها بحنان

عشق بفرحة ماشاء الله تبارك الرحمن عروسة خلوده وصلت يا ماما ابتسم أدهم وهو يجذبها تحت ذراعه
رفعت يدها تحركها بحذر علي وجنتها الدافئه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *