أنت عمري ج٤
بقلم أمل مصطفى

*********
نزل أدهم وعشق للأسفل ثم توجهوا للصالون وجدوا نعمة
هي وغادة يتناولوا الشاي القوا عليهم التحيه وسألوا علي يونس
نظر كلا من نعمة وغادة لبعضهم
عشق بحيرة من ضحكهم وهي تسأل في أيه ضحكونا معاكم
هتفت نعمه بحنان قال إنه رايح يشوف الجد أنور ولما عرف أنهم عند خالد قال أنا أصلا عايز أشوف خالد واطمئن عليه
صدعت ضحكة أدهم وهو يهتف كذبت أنا في حاجه أخوكي اتبهدل وهو لسه صغير عمال يلف وري حبيبة القلب من بيت لبيت صدق اللي قال الحب بهدلة
رددت نعمه خلفه فعلا الحب بهدلة ومرمطه
جذب عشق من يدها وهو مازال يضحك
ابتسمت عشق بحب علي ضحكته النابعه من القلب وهي تهتف أنت غيران منه ليه يعني إحنا كده بنحب بضمير ومش بنعرف نخبي مشاعرنا
مال عليها بشغف وهو يقرب شفتاه من وجهها وانفاسه الدافئه تدغدغ مشاعرها أنت هتقوليلي ما أنا عارف كل
ده هو أنا وقعت من قليل عندكم قدرة غريبه في تصهير الحديد وإذابة المشاعر يعني حاليا نظرة الحب اللي في
عيونك دي ضربت قلبي بعاصفه من المشاعر اللي بتقولي بلاها ملاهي
بعد أن كانت تستمع له بحالميه تحولت ملامحها لعبوس طفولي مم جعله يضحك بقوة وهو يقبل أرنبة أنفها
يلا بينا علي الملاهي حلم عشق قلبي أوامر لأزم يتحقق
بعض مرور نصف ساعة وصلوا أمام الملاهي نزلت بسعادة متناهيه وركضت شمال ويمين وهو يسرع في خطواته
خلفها حتي لا يضايقه أحد وقفت جواره وهي تهتف بطفوله و تشاور علي الألعاب أنا عايزه اركب دي ودي ودي كمان
هتف أدهم برفض علي آخر أختيارها بلاش دي هتخافي منها
تعلقت بذراعه وهي تتحدث بحب عمري ما اخاف وأنت معايا
وقف يقطع التذاكر ثم توجه بها إلي القطار السريع وكل مره ينزل بها ينقبض قلبها وتشعر بإنسحاب روحها
تتمسك بيده بقوة وهي تغمض عيونها تتذكر لحظاتهم الرومانسيه حتي تطرد الرعب الذي تشعر به بينما هو
يتابع حالتها ليقرب وجهه منها ويتمسك أقوي بيدها كأنه يخاف خسارتها
**********
وصل يونس فيلا أيمن دخل بلهفه يبحث عن كنزه الصغير استقبله الجميع بترحاب
توجه بسرعه لمكان جلوس شوق وهو يطمئن عليها ثم تحدث بعتاب كده يا شوق كل لما أحب اشوفك ألف وراكي كده
ليه مش تقعدي في البيت أنا مش بحب الخروج الكتير من البيت
تحدثت بطفوله أعمل أيه يا يونس أنا لسه صغيرة ماينفعش أفضل في البيت لوحدي علشان كده كل لما يخرجوا ياخدوني معاهم

