أنت عمري ج٤
بقلم أمل مصطفى

الله يسلم معاليك وجودك هنا شرف كبير ليا
تحدث أدهم برفض
مافيش حاجه اسمها معاليك بينا أنت بقيت فرد من العيلة خلاص
تمتم بشكر وخجل من كرمه ده شرف محلمش بيه
هتفت عشق بفرحه ألف حمد لله علي سلامتك يا خالد الدنيا نورت بيك
قدمت لهم زينب واجب الضيافه وبعد الترحاب بهم جلست في ركن حتي يأخذوا راحتهم
نظر لعشق فرحته الوحيدة أنها امامه بأتم صحه وهذا يكفيه رد بحنان الله يسلمك يا هانم
هتفت بضيق مش عايزه اسمع كلمه هانم دي تاني مش انت قولتي يومها أنك بتحمي أختك وأن انا في مقام ندي
هو انت بتقول لندي يا هانم
تحدث بحرج من رد فعل أدهم وهتف المقامات محفوظه
ومد يده لها يتناول صغيرها بفرحة وهو يبتسم له ويسأل
هو أسمه أيه
هتف أدهم
أسمه خالد عشق صممت تسميه علي أسمك وأنا بتمني أن يكون بصفاتك كلها
اتسعت ابتسامه خالد مش ممكن أنت خلود هو أنا اسمي جميل كده ثم حدثه كأنه يفهمه أنت عارف أنا كنت
مرعوب عليك جدا حسيت بالعجز لأول مرة وده سبب الأذية اللي تعرضت ليها كان كل همي أنك تيجي الدنيا بخير والحمد لله ربنا نجاك
ابتسم له الصغير مم جعل خالد ينبهر بهذا الملاك الذي يمتلك عيون أمه وبشرة أبيه
هتف أدهم بإمتنان وعرفان بالجميل ربنا جعلك سبب نجاة أغلي اتنين في حياتي علشان كدة حبيت أكفأك
بحاجه أتمني أنها تعجبك
تحدث خالد برفض تلك المرة قبل ان يعلم نوع المكافأة
أنا مكافأتي أن خالد باشا وعشق هانم موجودين الوقت قدامي بخير وصحه ومافيش أخ بياخد مقابل حماية أخته
هتف أدهم بإصرار خلاص نعتبرها مكافئة نهاية الخدمة عايزين نفرح بيك و تتجوز
خالد بتعجب هو سيادتك بترفدني ولا أيه
ضحك أدهم بصخب وهو يهتف لا طبعا بس كده أفضل ليك و لحياتك الجديدة الشغلة دي كلها خطر
حضرتك أنا بحب المهنه دي ومش شايف نفسي في غيرها
وبعدين الأعمار بيد الله ممكن اموت وانا بعدي طريق
حتي لو في مكتب كله في الأول و الأخر بيد الله
وقف أدهم يستعد للذهاب وهو يهتف خلاص براحتك
نظرت له زينب بحزن هي لا تريد عودته مرة أخري لتلك المهنه لكنها فضلت الصمت حتي لا تزعجه بأفكارها
قبلتها عشق وهي تستأذن علي وعد بزيارة أخري
أكد أدهم أن مكانه في انتظاره بعد تمام شفائه حتي يريه هديته
*********
بعد خروج أدهم وعشق تحدث خالد بغيرة اصحابي جايين مش عايز حد يلمح طرفك لحد ما يمشوا فاهمه