أنت عمري ج٤
بقلم أمل مصطفى

اقتربت الخادمه تبلغهم وجود المحامي نظر لأمه وأيمن بحيره تحول تعجب لما هتف المحامي بأنه يريد جميع الورثه حتي يفتح الوصيه
هتف خالد بتعجب ورثة مين ووصية أيه
تحدثت فردوس بضيق أنا نسيت ابلغك أن شهاب اتوفي
والمحامي كان بينتظر خروجك من المستشفي علشان يفتح الوصية
لم يظهر علي خالد أي اهتمام من أجل الوصية ولا الحزن من خبر وفاة أبيه
وهتف برفض ورث أيه وبتاع أيه إحنا مش عايزين حاجه منه
نظر له المحامي بعدم تصديق من رفض ثروة بهذا الحجم لكن ليس له دخل هو يقوم بوظيفته فقط لذلك
هتف استلموا الحاجه وبعد كده أنتم براحتكم تبيعوها او تفرقوها علي الجمعيات الخيرية أنا عبد المأمور ثم تركهم وذهب بعد ان فتحها امام الجميع
جلس خالد بعد ذهاب المحامي وهو يسأل والدته مات أمتي
من شهرين بعد ما دخلت المستشفي بأسبوع جالنا الخبر
لأزم تشور أخواتك يا خالد قبل ما ترفض
نظر لها بأعين متسعه فيما يأخذ رايهم أنا مش هدخل فلوس حرام علي أخواتي كل قرش منه قذر
الورث حلال يا خالد يابني حتي لو كان مصدره مخدرات ربنا طهره بالورث لمجرد أن المال يصبح ورث بيكون مال
حلال كان هذا رد الجد أنور
أنا يا جدي مش عايز اي حاجه تفكرني بيه عايز انسي كل حاجه تخصه هو مكنش موجود في حياتنا وهو حي ازاي
اخليه موجود بعد الموت لو كان ينفع اغير اسمي وامحي اسمه من جنب اسمي كنت عملتها
تعكر صفو يومه وفرحت رجوعه استغفر في سرة وهو يحدث نفسه منكد عليا حي وميت حسبي الله
استأذن خالد من الجد أنور بأن يأخذ زينب و يجلسوا في حديقه الڤيلا وعندما وافق تحركوا للخارج جلسوا علي مقعد بين الزرع وهتف خالد
كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع نظرة له بإهتمام
خير سمعك
أنا عارف إنك ممكن تكوني متضايقه من موضوع وجودنا في الفيلا مع أيمن لأنك مش هتكوني براحتك
بس أنا ضعفت قدام دموعه اضطرت أوافق وفي نفس الوقت نجهز شقتنا لو مرتاحناش نرجع بيتنا بأي حجه
أيه رأيك
تحدثت بحنان أنا وأنت عشنا عمرنا محرومين من حنان الأب أنا بسبب وفاة بابا وأنا صغيره رغم أن أمي وجدي
مش قصروا معايا بحبهم و حنانهم لكن الأب مختلف يمكن أنا وأنت اللي نقدر ونحس بالفرق ده لأننا اتحرمنا منه
وأنت باباك عايش بس يعتبر ميت
لكن حقيقي أنا حسيت الحنان ده مع بابا أيمن في نظرته في تصرفاته في حبه وحنانه علي أخواتك و خاصتا ندي
هو إنسان محترم جدا ولا ده إحساسي بس
