أنت عمري ج٤
بقلم أمل مصطفى

هتفت بحيرة أومال مين اللي هيشوف طلباتك
هتف بحده ::
ملكيش دعوة بطلباتي ولو كده بابا أيمن أو ماما فردوس جايين
شوفي الممرضة بتقعد فين أقعدي معاها يلا قبل ما حد ييجي
سمعت كلامه رغم ضيقها منه توجهت للخارج وهي تلعن غيرته التي تتحكم به وقبل ان تفتح باب الغرفه سمعت طرق علي الباب نظرة لخالد ثم للباب
توجهت له وقامت بفتحه وجدت امامها شخص لا تعرفه
أخفض ذلك الشخص عيونه وهو يسأل عن خالد
وقبل ان تنطق اتاها صوت خالد المرحب تعال يا وحيد اتفضل
تحمحم ورأسه منخفض لتخرج زينب بسرعه و تغلق الباب خلفها قبل انفجار خالد بها
بينما تحرك وحيد في خطوات متلهفه صادقة وعندما اقترب منه ضمه بفرحة كبيرة حمد لله علي سلامتك يا صاحبي مش متخيل فرحتي لما سمعت خبر نجاتك
ربت خالد علي ظهره وهو يبتسم الله يسلمك يا وحيد
أخبارك أيه
جلس وحيد علي الكرسي جواره وهو يهتف بحمد بخير
أنا كنت جاي اطمن عليك و اعتذر لك عن سوء الظن بيك
مافيش داعي للإعتذار يا وحيد أنا كنت مقدر خوفك عليا
ونصيحتك بس مكنش ينفع اتكلم علشان مكشفش نفسي ليه
تمتم وحيد بضيق ما أبوك هو اللي راح كشفك عنده علشان كده اتحرك من غير ما يبلغك كان عايزك تروح فيها انتقام من خيانتك ليه بس ربنا كبير
خالد سيبك المهم أنت عامل أيه الوقت
أنا سيبت حفيد السلاموني من يومها وبلقط رزقي شوية علي ميكروباص شوية مع حد مش عارف ياخد حقه اجيبه ليه كده يعني
نطق خالد بما جعل أذن وحيد تصفر لا يستوعب ما سمعه
كأنه ألقي جواره قنبلة اوقفت كل حواسه فجأه
تبسم خالد من هيئته وهو يتلاعب به طيب تمام اقوله انك مش موافق
في لحظه كان وحيد جوار خالد علي الفراش يهتف بفزع مين ده اللي مش موافق دانا ابوس ايدك و راسك لو كلامك ده صح
ذلك الخبيث خالد مد كف يده بتعالي أمام ذلك المسكين
وهو يهتف بوس ايدي يلا
رفع وحيد كف يده بصدمة من رد فعل خالد ذلك الماكر و صفعه علي كفه مم جعل ضحكة خالد ترتفع
ابتسم وحيد وهو يضمه ويقبل رأسه وهو يهتف لما مثلت انك خاين كنت هتجنن وأقول أبدا اكيد في حاجه غلط
خالد صديق الطفولة ودايما جدع وراجل من واحنا اطفال مستحيل يتغير كده فجأة ثم هتف بصدق أنا لما
اتأكدت أنك زي ما انت فرحت فرحه من قلبي علي امانتك وكنت عايز اصرخ بين الناس واقول أن صاحبي طول عمره راجل وعمره ما يخون

