أنت عمري ج٤
بقلم أمل مصطفى

ضحكته أنتي يا حبي إبتسمت وهي تحرك يدها علي وجهها بعشوائيه تخطف القلوب إستنشق رائحتها بمتعه
كبيره أنا حبيتك قوي لأنك حته من روحي بس عمر ما حد ياخد مكانها في قلبي ❤️
نفسي أخليها أسعد إنسانه في الدنيا ..
عارفه يوم ميلادك حاسيت أني بكرهك عشان الألم اللي عاشته و حست بيه بس لما شوفت ملامحك اللي شبها صفيت علي طول و سامحتك …
تجلس خلفه وهي تهيم به عشقا لم تتخيل وجود حب بهذا الشكل وما يزيد إستغرابها أن يكون من نصيبها
كلما تذكرت نفسها وهي تركض خلف وائل تشتري منه الإهتمام والحب تلعن نفسها الغبيه وتشعر بالإشمئزاز
شعر بها وهي تضمه من الخلف اهدته قبلة ناعمه علي عنقه جعلته يغمض عيونه بشوق ومتعه وضع صغيرته ثم التفت يجذبها
لتصبح علي قدمه صباح الجمال علي عيون حبيبي
روان بخجل فين الجمال ده بعيون منفوخه وشعر منكوش
غرز أنامله بين خصلات شعرها حتي يعيد ترتيبهم وهو يبتسم إ
إنتي ليكي صوره واحدة في عيوني مش بشوف غيرها حتي بعد ما نعجز هفضل شايفك البنوته الجميله اللي خطفت قلبي
إقترب منها وكاد يقبلها عندما بكت الصغيره فجأه
إلتفت لها مراد بضيق
وهو يردف أنتي يابت حد مسلطك عليا وقت ما أقرب منها تعيطي مانتي بقالك ساعه صاحيه وساكته
ضحكت روان بأنوثه وهي تقبله بنعومه وقف بغضب طفولي أه أصل أنا ناقصك أنتي كمان
ثم ترك الغرفه بضيق وضحكات روان تلاحقه لتزيد حنقه
*************
في الجامعه عند خلود
اوقفها صوت من خلفها باتت تشمئز منه بشده وكل يوم تعيش حرب نفسيه بين أن تقص لزين ما يحدث حتي
يوقفه عند حده وفي أخر لحظه تخاف عليه لأنه مهما
كان يعد غريب ولا يعلم شيء عن ماهية أهل المكان
لكنها غيرت قرارها وسوف تقوم بإبلاغه عندما اخترقت كلماته أذنها
مش تحن بقي يا قمر بقالك شهرين وبرده تقلان علينا ..
لم ترد خلود أو تعيره أي إهتمام مم جعله يشتعل من الغيظ و خاصتا عندما رأي نظرة السخريه في عيون أصدقائه
لأنه دائما يتكبر بينهم بإنجذاب الفتيات له ولا يوجد فتاة واحدة تستطيع مقاومته وها هي حاول معها بكل الطرق علي مدار شهرين لكنها لا تلين وأصبح محط سخرية اصدقائه
تحركت بعيد عنه وهي تشعر بالضيق وقف خلفها إبتعدت إلي مكان أخر بينما اقتربت منها لقاء وهي تتحدث أيه رأيك تيجي تتمشي معانا بنات بس مافيش أولاد
