أنت عمري ج٤
بقلم أمل مصطفى

سأله أيمن بحزن قصدك أنك مش هتعيش معانا هنا
لم يكن يريد احزانه لكن ما باليد حيله لذلك
هتف أسف جدا أنا مش عايز حضرتك تفهمني غلط أنا مش ممكن اعيش
عاله علي حد وبحب اعتمد علي نفسي في كل حاجه
بس حقيقي أنت مش متخيل إهتمامك ده عامل فيه أيه الوقت
هتف أيمن بحزن هو أنا مش أبوك بس ربنا يعلم أنت أيه بالنسبه ليا من لحظه دخولك مكتبي وكلامك معايا
اتمنيتك تكون ابني ثم هتف بقوة لا المفروض كنت تكون ابني من صلبي أنا الأولي بيك من شهاب أنت حقي
أنت و أخواتك فرحتي وعوض ربنا ليا
أكمل برجاء ولو علشان مراتك تكون براحتها أكتر ممكن ابني ليكم ملحق خاص بيك في الجنينه بس بلاش تبعدوا عني
احتضنه خالد بضعف وقبل جبينه أنت عندي أغلي وأهم من أبويا أنا عمري ما عرفت معني الأبوة غير معاك
الأب مش اللي بيخلف الأب احتواء وحنان ووقت الجد يلملم ولاده تحت جناحه يحميهم من غدر الزمان
يخاف عليهم ويهتم بيهم أنت الأب اللي كنت بتمناه
ربت أيمن علي ظهره بحنان وهو يهتف طب لو فعلا بتحبني بلاش تكسر خاطري و خليك معانا هنا نفسي اعيش في أسرة وأحس بمسؤوليتكم
لم يستطع خالد مقاومه مشاعره أكثر من ذلك
رغم قسوة أبيه لكنه تمني كثيرا أن يضمه ولو لمرة واحدة يجرب احساس وجود أب يكون سند له يتكئ عليه عندما يشعر بالتعب الأن أمامه شخص
حنون مثل أيمن وهو ليس غبي ليضيع تلك الفرصه لذلك
انحني علي يد أيمن يقبلها وهو يهتف حاضر يا بابا اللي يريحك أنا هعمله
احتضنه أيمن بفرحه و بكوا الإثنين في حضن بعضهم فكلاهما يحتاج للأخر بشدة
*************
عند أدهم
دخل علي عشق وهو يحدثها عشق البسي علشان نخرج شوية
رفعت عينها بلهفه بجد يعني ينفع نسيب خالد ونخرج
جذبها لحضنه طبعا ينفع أومال الجدات اللي عنده دول بيعملوا أيه
يلا شوفي عايزه تروحي فين
تعلقت بذراعه وهي تهتف بطفوله عايزه اروح الملاهي
نظر لها بصدمه وهو يهتف ملاهي أيه
أنا عايز قاعدة رومانسيه انفرد بحبيبتي شويه تقولي ملاهي
تحدثت بطفولة مش أنت بتقول إختاري وأنا اختارت
اقترب منها بإشتياق وهو يتأملها بنظرة عاشق راغبه
وحشتيني قوي يا عشق وحشني وجودك في حضني
وحشني لحظتنا مع بعض ثم حرك انامله علي وجهها
بشغف وهو يكمل بحزن حاسس أن تأثيري عليكي انطفي
معنتش بحرك حاجه جواكي بقي عندك فتور من ناحية
