أنت عمري ج٤
بقلم أمل مصطفى

خلود معتذره ماينفعش لأن زين جاي ياخذني خليها مره تانيه إن شاءالله بس نكون بنات بس
طيب ثم نظرة خلفها لسه بيضايقك
أردفت خلود بضيق ::
ده شخص بارد جدااا لو كان عندنا هناك كان أخواتي قتلوه
إقترب منها مره أخري
أردفت لقاء مش رجوله إنك تضايق واحدة مش عايزه تتعامل معاك الراجل بجد ما يفرضش نفسه علي حد
نظر لها بسخريه وهو يتحدث ::
خليكي في حالك ولا عشان مافيش حد معبرك
تحركت خلود تبتعد بسرعه كاد يمسك يدها عندما شعر بمقبض من فولاذ يغلق علي معصم يده بقوة آلامته رفع عيونه قابلته عيون زين الوحشيه التي تجلده دون كلام
وقفت خلود بحمايه خلفه وهو يتحدث لذلك الحقير بعنف أنت بايع نفسك ولا أيه عارف لو كنت لمستها
كانت إيدك دي وحشتك ثم ضغط عليها بقوه وهو يكمل بس للأسف عندي اللي يفكر في الحاجه ومش يعملها ياخد نفس عقاب اللي عملها ثم كسر يده
التي بين يديه مم جعل الأخر يطلق صرخة ألم عاليه لم يكتفي زين بذلك بل لكمه بقوة أوقعته و خسر إحدي أسنانه
إقترب أصحابه لمساعدته لكن وقفت زين ونظرته الشرسه جعلتهم يرتعبوا ويقفوا مكانهم
تعلقت بذراعه بخوف و إرتعاش ضمها تحت ذراعه وتحرك بها للخارجه دون كلام
ركب سيارته وهو يسألها عم حدث قصت له كل ما كان يفعله
توقف بالسياره فجأه وتحولت ملامحه لأخري متوحشه و أنفاسه تتلاحق من شدة غضبه ثم إلتفت لها بضيق أنا قولتلك أيه من أول يوم لو حد ضايقك رنه بس أكون معاكي
تحدثت بتوتر كنت خايفه أزعجك في شغلك
صرخ بغضب ::
يولع الشغل والدنيا كلها ولأن واحد حقير زي ده يلمسك
أول وأخر مره يا خلود …. الموضوع كان ممكن يطور و ياخدك في عربيته
نظرة له بصدمه هز رأسه أه هنا غير عندنا كل يوم عشرات حالات خطف تحرش و إغتصاب عشان خاطري أعملي اللي بطلبه منك ضروري
اردفت بتوتر ::
حاضر يا حبيبي و أسفه علي اللي حصل
***************
في غرفة فهد
تأملها وهي تنام قلبه يتألم من أجلها لقد تغيرت معالمها
تغير كبير برز عظم وجهها من قلة الطعام وكثرة النوم
جلس جوارها وهو يحدثها بحنان ماسه حبيبتي فوقي بقي يا قلبي وحشتيني قوي فتحت عينها بتعب
إبتسمت له بضعف وهي تهتف وأنت كمان وحشتني
وضع وجهه بين عنقها وهو يتحدث بشوق لقد حرم منها منذ فترة حتي الكلام والطعام الذي كانت تشاركه اياه كل يوم فقده في كثرة نومها
