الثلاثة يحبونها ج٣
بقلم الكاتبة شاهندة

قالت بإستمتاع:
يعنى إنت حاجز المكان كله عشان نرقص مع بعض.
أومأ برأسه لتنهض قائلة بإبتسامة واسعة:
طيب وإحنا مستنيين إيه؟..يلا نرقص.
إبتسم على طفوليتها لينهض بدوره ويمسك يدها يتجه بها إلى حلبة الرقص..لترقص بين يديه على أغنيتها المفضلة لماجدة الرومى..(كلمات)…ليضمها إلى صدره يقربها منه أكثر لتستكين رأسها على صدره ليترك دقات قلبه تخبرها همساته..عشقه لأنفاسها.. وتترك بدورها دقات قلبها تخبره همساتها..وأن مكانها هنا بين ذراعيه.. تتسلل كلمات الأغنية إليهم لتحملهم إلى عالم خاص..إنه عالم العاشقين والذى لا يوجد بين جنباته سوى السعادة…السعادة الخالصة..ليستمعون لها ويتركونها تتغلغل داخل وجدانهم تهمس الرائعة ماجدة بما يجول بخاطر رحمة وما تشعر به فى كل ذرة من كيانها.
….يسمعني حين يراقصني
كلمات ليست كالكلمات
يأخذني من تحت ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات
والمطر الأسود في عيني
يتساقط زخات زخات
يحملني معه يحملني
لمساء وردي الشرفات ..
لمساء وردي الشرفات ..
********************
كادت بشرى أن تفتح باب سيارتها وتهبط منها تجذب تلك الفتاة من شعرها وتبعدها عن يد زوجها التى يحيط بها خصرها..تتألق مشاعر السعادة فى عيونهم وهما ينظران إلى بعضهما البعض.. ولكن يد مجدى أمسكت بذراعها تمنعها من تحقيق ماتريد لتنظر إليه تتطاير شرارات الغضب من عينيها..ليقول لها بسرعة:
إهدى يابشرى ومتتسرعيش.
قالت بحدة:
أهدى؟..أهدى إزاي بس؟إنت مش شايف اللى انا شايفاه؟الباشا بيخونى..لأ ومستناش لما جروحه تشفى عشان يشوفها..ده نزل من المستشفى علطول عليها..عارف ده معناه إيه؟
نظرت بحقد إلى مراد الذى وقف أمام السيارة يتحدث مع تلك الفتاة بحب تنطق به ملامحه..لتستطرد بشرى بغل قائلة:
معناه إنه بيحبها..بيحبها يامجدى.
قال مجدى بحنق:
وإنتى مضايقة إنه بيحبها ليه..ولا تكونى وقعتى فى حبه يا بشرى من غير ماتحسى؟
نظرت إليه بإستنكار قائلة:
أحبه إيه بس؟
لتنظر مجددا إلى مراد الذى قبل يد شروق لتبتسم تلك الفتاة بحب قبل أن يفتح لها باب السيارة وتدلف هي إلى الداخل ويتجه هو إلى مكانه بالجهة الأخرى ..لتستطرد بحقد قائلة :
المشكلة دلوقتى إنى حسيت إن العيب فية أنا وأنا اللى مبتحبش..مراد محبنيش وحب حتة البنت دى ..اللى لا شكل ليها ولا حتى منظر ..ولا ليها إستايل ولا أصل.
