الثلاثة يحبونها ج٣

بقلم الكاتبة شاهندة

لتترك يديها تسقط بجوارها وهي تردد بمرارة:
مبخلفش.

رفع يده إليها يمسك يديها بين يديه على الفور..قائلا بحنان:
وهاشم ده إيه؟ها..مش إبنى ..حتة منى..قلبك ده مبيحسش إنه كمان حتة منك..يبقى ليه نضايق وربنا أكرمنا بيه..هاشم إبنى وإبنك يارحمة..إبننا.

نظرت إليه بعيون غشيتها الدموع وهي تقول:
يعنى إنت مش زعلان إنى مبخلفش يايحيي؟

نظر إليها يحيي قائلا بحنان:
أنا كفاية علية إنتى يارحمة..الأطفال ده رزق من عند ربنا زي ما الحب رزق..وأي نعمة ربنا يديهالى ..أنا راضى بيها..وهشكره دايما عليها..ربنا رزقنى حبك ورزقنى هاشم..مش معقول أكون طماع ومشوفش النعم اللى إديهالى وأبص بس للى ناقصنى.

سالت دموعها وهي تقول بعشق:
إنت مفيش منك يايحيي.

مد يده يمسح دموعها بيديه قائلا بعشق:
أنا بحبك..بحبك وبس يارحمة.

نظرت إليه نظرة طويلة حملت إليه كل مشاعرها ليبادلها نظرتها بنظرة مماثلة..ليقتربا سويا فى قبلة حملت مشاعرهم..قبلة سحبت أنفاسهم كلية..أذابتهم.. ليبتعد يحيي عن شفاه رحمة لثوان تاركا لها الفرصة لكي تستعيد أنفاسها ليجتاحها مجددا بقبلاته التى بادلته إياها بعشق..لتمر أيدى كل منهما على جسد الآخر وكأنهما يتأكدان من أنهما موجودان بين ذراعي بعضهما البعض..وبلمساتهما يثيران فى كل منهما مشاعر عاتية..وكأنهما يؤكدان على قوة المشاعر التى تجمعهما..تحاول رحمة أن تقاوم تلك المشاعر التى تكاد أن تفجر قلبها من قوتها..حتى فتح يحيي سحاب فستانها ليسقط الفستان أرضا وتسقط معه آخر ذرة مقاومة لديها.

********************

عقدت بشرى حاجبيها بشدة وهي تقول:
يعنى هي كانت شغالة مع مراد وبعدين سابت الشغل من سنتين..ومحدش عرف عنها حاجة لحد ما جت من فترة بسيطة وقعدت عند صاحبتها من تانى..صح ؟

قال مجدى :
أيوة يابشرى ..دى كل حاجة قدرت أعرفها عنها..البواب قال إنها جت عاشت مع صاحبتها فترة وإنها بتشتغل فى شركة الشناوي لغاية فجأة ماإختفت ورجعت ظهرت من كام يوم..ولما سألت فى شركة الشناوي قالولى إنها كانت سكرتيرة مراد وفجأة سابت الشغل ومراد عين واحدة تانية بدالها.

أطرقت بشرى برأسها تفكر..ليطول صمتها ويقول مجدى فى قلق:
بشرى ..روحتى فين..ألووو؟

إنتبهت بشرى من أفكارها لتعدل وضع سماعة هاتفها وهي تقول:
معاك يامجدى ..بس بفكر شوية..طب قوللى ..صاحبتها دى ساكنة فين؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *