عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج2
بقلم راندا عبد الحميد

واتصل وليد بخالد بالليل وعرفه أنه صالح روني… وقال : نرد هالك في الأفراح…
وأكتر حاجة فرحت بيها روني لما سمعته بيقول : أنا كنت عارف أني هصعب عليها وتصالحني… دي مرآتي أطيب بنات حوا يا ابني…
،،،،،،،،،،،،،،
عدا ثلاث أيام… وكل يوم روني تروح مع وليد التدريب… ولما ترجع تجهز الغداء لثاني يوم من بالليل… ووليد رافض أنها تفضل في البيت ويروح لوحده… لغاية اليوم الرابع بس هو اللي طلب تفضل في البيت لأن عنده ماتش والإستاد مليان جمهور… ومش هيقدر يركز معاها وخايف حد يضايقها وده برضوا يشتت تركيزه في اللعب… وفضلت روني في البيت…
واستغلت الفرصة… وقررت تعمل حفلة صغيرة تكون مفاجأة ليه لما يرجع…
وطلبت بالتليفون تورتة صغيرة من محل الحلويات اللي طلبوا منهم في زيارة عمتها… وبعتوها دليفري… وكانت طالبة حاجة ساقعة… وحضرت العشاء… واتفقت مع وليد أنه يتصل بيها لما يكون خلص الماتش والحوارات التليفزيونية اللي بعده ويروح يركب العربية فعلًا ويكون راجع للبيت عشان عملاله مفاجأة… وهو فرح بموضوع المفاجأة ووافق بدون أسئلة…
وفتحت روني دولاب لبس العرايس… وبصت بتقزز للبس العرايس بعد ما كان عاجبها التصميمات… وكل ما تفكر أنها لازم تلبسها تدايق منهم… وشافت فساتين السيواريه واختارت واحد…. لونه موف وطويل وعليه شال… وشافت معلق معاه كيس فيه مشتملاته من الإكسسوارات… ولبستهم ولبست صندل موف… واستغربت أنهم فعلًا علي مقاسها… وكانت مش مصدقة أن وليد عشان شافها مرة واحدة في فرح بنت عمتها عرف مقاسها بالشكل ده… وكمان ذوقه أبهرها… وخاصة بعد ما لبست وجهزت… وكل ما تجرب حاجة وتشوف فعلًا أنها مظبوطة قوي عليها تشك فيه… وتسأل نفسها هو عرف يجيب الحجات مظبوطة قوي كده إزاي… لو هي بتشتري لنفسها مكنتش هتعرف تجيب الحجات دي…
لغاية ما خلصت لبس وجابت شعرها على جنب وحطت فيه توك صغيرة علي شكل نجمة وفيها فصوص…. وعملت ميكب خفيف مناسب للفستان…. ولبست الصندل وخافت لأن بكعب عالي ورفيع جدًا… وهي أول مرة تلبس كعب طويل ورفيع كده… وبدأت تحاول تتدرب علي المشي بيه عشان ما تتكسفش قدام وليد وتوقع أو يعرف أنها أول مرة تلبس كعب عالي فيضحك عليها… وبصت بصة أخيرة على الأوضة… وعلي مفرش السرير الستان وكانت ألوانه مناسبة مع فستانها… وكان لونه موف على بيج… وشغلت فواحة وفرشت ورد على السرير زي ما بتشوف في الأفلام علي شكل قلب… وفي البانيو رشت ورق ورد معطر بريحة الافندر… ورصت العشاء على طربيزة صغيرة في أوضة النوم…
ووليد رن عليها وقالت : خلاص تعالى خلصت….
وكانت فكراه لسه عند النادي ولسه هيجي زي ما اتفقوا يعني لسه قدامها وقت… فبدأت تراجع علي الحجات من تاني وتتأكد أن كل حاجة جاهزة… بس وليد كان وصل تحت البيت لما كلمها لأنه كان عايز يشوف عايزة تخبي ايه عنه في الوقت ده لغاية لما يرجع… وفكر إن عاتبته عشان منفذش الاتفاق هيخترع أي حجة المهم يرضي فضوله… وهي طفت أنوار الشقة وخلت بس نور هادئ في الصالة يدخل عليه… ونور الشموع في أوضتهم… وشغلت أغنية رومانسية….
