عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج2
بقلم راندا عبد الحميد

وأول ما لمحت روني وليد صرخت باسمه : وليد…
فبص محمود علوي عليه وشافه فرجع لورا وبعد عن روني …. ولما شاف الغضب اللي علي ملامح وليد فتح الباب وخرج جري….
وروني جريت علي حضن وليد عشان تختبئ فيه… وتحكيله اللي حصل… وتطلب حمايته…
وأول ما وصلت لوليد وقبل ما تلمسه اتفاجأت أنه ضربها بالقلم… وبعده قلم وفضل يضربها ويصرخ فيها ويشتمها وهي مش فاهمة ايه اللي حصل… وصرخت بفزع وهي بترجع لورا عشان تبعد عنه وهو كل ما تبعد يقرب أكتر وكانت مصدومة من رد فعله.. وهو ليه بيضربها بدل ما يحميها من صاحبه بعد ما شاف كان بيقول ايه وبيعمل ايه وقالت : بتضربني ليه؟..
فشدها من شعرها وقال : أنتي تضحكى عليا يا….؟… تستغفليني… تطعنيني في ضهري بعد كل ده؟… لحقتى تحبيه أمتي؟ أتعلمتي الخيانة أمتي؟ وأنا الغبي اللي صدقت طيبتك وبراءتك وتمثيلك؟… كنت فاكر أنى عايش مع ملاك وأن الملايكة ممكن تتحول لبشر…. أتارى عندي شيطانة بتلعب بيا يا…… يا….. وكنت حارم نفسي منك وصابر علي عذابي… وأقول سيبها دي طيبة ومش فاهمة حاجة… أتاريني أنا الللي مش فاهم…
ووقف ضربه فيها وضحك بهستيريا ودار حوالين نفسه وقال : دا بنات أشكال والوان حاولت تلف عليا وتوقعني فيها وكشفتها… وأنتي بهبلك ده تعرفي تضحكي عليا بالفيلم العربي بتاعك ده وتطلعيني غبي وتخدعيني…
وبص حواليه وشافها بتحاول تقفل باب الأوضة وكانت دموعها مغرقة وشها وكفها علي بقها وكفها التاني بيترعش وهي بتقفل بيه الباب وعنيها كلها فزع…
فزق الباب قبل ما تلحق تقفله ورجع يضربها… ومسكها من شعرها وفضل يخبطها في الحيطة وفي الدولاب وكل شئ يمر من جنبه وهو بيلف بيها في الأوضة وبيصرخ ويقول : وأنا عبيط ومصدقك وبقول تعالى أعلمك وأنتي عاملة غلبانة ومش فاهمة وتقولي لا مش عايزة…. وكل ليلة أخترع مبرر ليكي عشان أصبر نفسي عليكي وما أزعلكيش وأنتي أتاريكي بتمنعيني عشانه… أمال وافقتى ليه تسافري معايا؟… هتتحملي بعاده عنك؟ جاية معايا ليه لما عايزة أطلقك؟ عشان إيه؟ عايزة فلوسي؟ ولا بتفكري تنصبي عليا وتهربي معاه؟ ها يا………….. عرفتيه أمتى أننا وصلنا؟… ولحق جه أمتي يا …..؟… وكمان جايباه هنا؟… للدرجادى مش مالي عينك ولا فارق معاكي؟.. للدرجادى بتستهزئى بيا؟…