عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج2

بقلم راندا عبد الحميد

كل الكلام ده روني قالته وهي مخبية وشها بكفوفها وماشفتش دموع وليد اللي نزلت معاها عشانها… ولما خلصت كلام شالها ونيمها على السرير في حضنه وفضل يطبطب عليها لغاية لما نامت… بس هو ما نمش وفضل يؤنب في نفسه أنه مش عارف يحميها من اللي حواليه… وأنه السبب في وجودهم حواليها… وفكر في أعترافها بحبه ليه وابتسم وباس دماغها…
وهمس : يعنى ما تعترفيش بحبك ليا إلا بسبب وجعك يا روني…
سامحينى يا حبيبتي…

وعدى اليوم وتانى يوم قعد وليد مع روني وحكالها حكاية الكابتن محمود وأنه كان لاعب مشهور في لعبة التنس في فترة من الفترات… وأنه من أسرة بسيطة وأتعرف على واحدة باباها غنى ومستواه الإجتماعي معروف وقربوا من بعض…. وبقى يهمل التدريب وكل يوم سهر عشان يراضيها ويراضي مستواها الاجتماعي… لغاية لما تراجع مستواه في اللعبة وبدأ يخسر البطولات بتاعةه وقتها فبدأت هيا تسيبه وما تسألش فيه….
وبدأت تقرب من وليد بس وليد لما شاف تصرفاتها كانت مش بتعجبه فممكن كان يسيبها ويمشى أو يتجاهلها…. وده خلاها تزيد إصرارها وعندها وتتمسك بوليد أكتر لأنه بيتجاهلها وحاولت تجذبه ليها بكل الطرق…
وفي يوم جه محمود وهيا واقفة بتكلم وليد ومصره تكون قريبه منه…
ولما شاف وليد أن محمود عايز يتخانق معاه بسببها… فمسكها وليد من دراعها ورماها عليه وقال : أنا مش بحب الارف ده؛ وهيا ما تملاش عينه… وسابهم ومشي… وهيا أخدتها كرامتها وغرورها وأنه إزاي عمل كده فيها وقدام الناس…وعملت ليه مشكلة كبيرة لدرجة أنه كان هيتفصل من النادي…
فسأل وليد علي والدها وراح حكاله اللي حصل من بنته… وهو كان راجل محترم ونفوذه كتير فحل مشكلة وليد ومنع بنته من النادي… وبعدها بفترة قليلة سمع وليد أنها أتجوزت وسافرت مع جوزها لدولة أوربية… بس محمود من وقتها بيلوم وليد لأنه لولا وجوده في النادي كانت هتفضل تحبه هو ومتمسكة بيه… ولولا وليد راح لوالدها ماكنش جوزها وأتحرم منها محمود… وبدأ محمود من وقتها يتعرف علي أي بنت في النادي ممكن تكون كلمت وليد ولازم تبقى ليه… لما عرف وليد بتصرفات محمود حاول يفهمه أنها كانت بتضحك عليه من الأول ومبهوره بكونه نجم مش بتحبه لشخصه… بس محمود رفض يقتنع بده… وزعل وليد عشان تصرفاته مع البنات… هو مكنش بيهمه البنات نفسها لكن مش عايز حد يتأذي بسببه…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *