عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج2

بقلم راندا عبد الحميد

بعد 3 أيام كان فيه مباراة وفاز فيها فريق وليد… وتاني يوم كانوا هيعملوا حفلة بمناسبة الفوز وكمان لتوديع وليد بعد ما مضي العقد الجديد…
وخرجت روني مع مرات خالد عشان يشتروا لبس جديد مناسب للحفلة… بس لما رجع وليد من التدريب لقاها عماله تعيط بشكل هستيري فاتخض وقال : روني … مالك إيه الحصل ؟..
وهي بصتله وزادت في العياط وفضلت تبكي وتشهق… فقال وليد : أنتي نزلتى مع مرات خالد؟..
فهزيت رأسها باه…. فقال وليد : طيب في حاجة حصلت؟..
فازداد عياطها… فقال وليد بنفاذ صبر : طيب أنا هاتصل بخالد أفهم منه كده مش هينفع…
فصرخت روني وقالت : لا أوعى تتصل بيهم الناس دول… مش لازم نعرفهم تانى… أنا ما كنتش أتوقع أن في ناس كده… أنت إزاي ما كشفتش الناس دي من الأول؟..
فقال وليد بإستغراب وقلق : أهدى كده وأحكيلى عشان أفهم؟
وشربها ميه… فقالت : وأحنا في المول وقفت مرات خالد قدام محل لهدوم العرايس وعايزه تشترى منه…
فقلت : ليه تشترى هدوم وتدفعى فلوس في حاجة هتتحط منظر في الدولاب وخلاص… ملوش لازمة… فردت عليا وقالت : أنا من الأول شاكه فيكى… أنتي ووليد عايشين زى الأخوات مع بعض؟
فاستغربت منها وقلت : وفيها إيه؟ ما كل الناس عايشين زى الأخوات مع بعض… فبصتلى جامد وقالت : معقول أنتي لسه بنت؟ أنا مفهمتش هي تقصد ايه لدرجة أن بصيت لنفسي وشكيت وقلت : ليه هو مفروض أقلب ولد عشان عايشة مع وليد؟… فسكتت وما أتكلمتش تاني… المهم اشترينا اللي عايزينه وجات معايا هنا البيت… وخلتنى أوريها هدوم العرايس اللي عندي… ولما شافت التكت عليهم قالت أنا كده أتاكدت وحكتلي على حاجات لازم تحصل بينا فظيعة قوي يا وليد…

وانهارت روني في العياط من تاني… وتنهد وليد وفضل ساكت فكملت روني وقالت : مش ممكن يا وليد كنت أتخيل أن في ناس تعمل كده… دول مش بشر… تخيل قالت لو معملتش كده ممكن تسيبنى أو تتجوز عليا… ومش ممكن يبقى عندى أولاد كمان… مش ممكن يا وليد إيه الناس دي؟…
فسحب وليد نفس عميق وبعده زفير ورد بهدوء : بس هي ما كدبتش عليكي….

فاتصدمت روني وبصتله بذهول… فكمل وليد وقال : هو ده الدرس الثاني اللي كنت عايز أعلمهولك…
وبدون إرادة لقيت روني نفسها بتبعد عنه لغاية لما بقت واقفة في أخر الأوضة… وبتهز رأسها بالرفض ومش مصدقه نفسها واللي بتسمعه من وليد…
فقال وليد : روني… من أول يوم جوازنا وعرفت أنك مش فاهمة الموضوع ده… فحبيت أصبر عليكي لما تاخدي عليا وبعدين أفهمك…
وطبعا كنت أتمنى أن أنا اللي أعرفك بالراحة مش حد تانى…
فبدأت دموعها تنزل من تاني وقالت بهمس : أنت يا وليد… أنت عايز تعمل زيهم؟…
فوقف وليد وقرب منها ومسك ايدها بهدوء وحركها معاه لغاية لما قعدوا على السرير وقعد جنبها وقال : حبيبتي… ربنا مش بيخلق فينا حاجة وحشة… وربنا هو اللي خلق لينا الموضوع ده عشان نستمتع بيه وفي نفس الوقت نجيب ولادنا…
فهزت روني رأسها بالرفض والغضب بان في عنيها… فقال وليد : روني أنتي تعرفي أن ممكن أكدب عليكي وخاصة لو موضوع زي ده… وعلي فكرة كل الناس بتتجوز عشان لما تعمل كده يبقى حلال مش حرام زي موضوع لبس العرايس اللي رافضة لغاية الأن تلبسيهم… وخدى بالك أن ده كمان حقى.
فقالت بانهيار ودموعها بترجوه ما يقولش كده : حقك؟…يعنى أنا لازم أعمل كده زيهم؟…
فقال بحنان وقال : طبعا يا حبيبتي…
فخبت وشها بين كفوفها وبكت بحرقة… فطبطب عليها وليد قال : روني أنا ما غصبتكيش من الأول علي حاجة ومش ناوي أغصبك حتي بعد ما عرفتي… فحاولي تهدي عشان نتفاهم…
فرفعت وشها وبصتله وحست أنه في امل… وقالت برجاء : طيب أنا لو مش هعمل كده أنت هتتجوز عليا فعلاً أو هترجعني بيت بابا زي ما قالت؟…
فابتسم وليد وقال بحب : لا طبعا… عشان قلبى ده… ( وهو بيشاور على قلبه) عمره ما دق ولا هينفع يدق إلا ليكِ… بس عايزك تعرفي أن ده شئ هيفرحنى ويسعدنى ويريحني… وعلي العموم هسيبك تفكري براحتك وتاخدي وقتك لغاية لما تقتنعي… ومتأكد أنك هتتقبلي الموضوع وهتكملي فرحتي ومش هتحرمينى من حقي..
ومسح علي شعرها وباس دماغها ووقف وخرج بره الأوضة….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *