عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج2

بقلم راندا عبد الحميد

وراحوا الملاهي… ومع أن روني خوافة قوى… بس كانت مصرة تلعب كل الألعاب… ولما بتخاف بتدفن وشها في حضن وليد…
وأتريق وليد عليها وقال : ما أنا قلت من الأول… بس أنتي مش بتسمعى الكلام…
ولما ركبوا اللعبة اللي بتلف روني كانت مش عارفة تصرخ ولا تمسك في وليد… وأول ما نزلت منها كانت حاسة أنها زى السكرانين وبقت ماشية تتطوح… ووليد مسكها وقعدها وهي عماله تضحك على نفسها وقالت : أنا جدع…
وهو ضحك عليها وقال : يا بنتي كنتي بتلعبي ولا بتسكري؟…
واشتروا شيكولاته وايس كريم… وكان عايزة يسيبوه يسيح بس هي رفضت… وخلصوا لعب وراحوا أتعشوا وروحوا ناموا…
،،،،،،،،،،

تانى يوم راح وليد التدريب وروني كان عندها مغص… بس زاد قوى فكلمت وليد في وقت الراحة بتاعه عشان يجيب مسكن وهو راجع…
وهو أعتذر عن باقي التدريب ورجع بدري وشربها المسكن وأخدها في حضنه ومسح على بطنها وهو بيقرأ قرأن لغاية لما نامت… فنام جنبها شوية وصحي وراح مكتبه… وهي صحيت ودخلت أخدت شور… ولبست لبس خروج وراحت مكتبه… وقالت : وليد أنا هنزل أشترى حاجة من تحت بسرعة وأرجع…
فوقف من ورا مكتبه مستغرب وقال : تنزلى ليه؟ أنتي كويسة دلوقت؟
فقالت روني : اه كويسة… بس هنزل وأرجع بسرعة…
فقال : ليه؟.. عايزة إيه؟ ولا من اين؟ وأنا أنزل أشتريها بدالك وارتاحي…
فقالت بنفاذ صبر: الصيدلية… وهاروح أنا مش أنت لو سمحت…
فبصلها شوية وبعدها رجع مكتبه وقعد قدام للاب توب وقال بلامبالاة : لو عايزة تنزلى مش همنعك بس روحي شوفي اللي في الكمودينوا قبل ما تنزلي…
فقالت : حاضر…
( عشان تخلص وتنزل… ورجعت لأوضتها وفتحت الكوميدينو… وحطت ايدى على بقها وهي مفتحه عنيها علي الأخر وقالت : ليه كده يا وليد حرام عليك… مصر تكسفنى على طول…
فرد عليها وليد وهو واقف عند الباب وايده في جيبه : واكسفك ليه يا حبيبتى؟ مش ده اللي عايزاه…
فجريت وقفلت الباب في وشه وهي بتصرخ وقالت بمنتهي الخجل : أنت عرفت من أين؟
فضحك وقال : ربنا يخلي التليفزيون فاضحكم على أعلى مستوى…
فاتغاظت منه روني وغيرت هدومها ورجعت نامت وغطت نفسها بالمفرش عشان تستخبي من وليد…
وهو رجع بعد شوية وقعد جمبها وفضل يضحك عليها ويحرجها بالكلام وهي تصرخ فيه عشان يسكت وكالعادة كان مستمتع بمشاكستها وإحراجها…
،،،،،،،،،،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *