عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج2

بقلم راندا عبد الحميد

أول ما روني شافت الكابتن محمود علوي أتصدمت وبعدها قالت بإرتباك : أنت بتعمل إيه هنا؟..
واخدت بالها من لبسها… فرفعت الطرحة اللي على كتفها علي شعرها وخبت شعرها وكتفها وقالت : لو سمحت أخرج عيب كده…
فقال محمود علوي بحدة ووعيد : جاى أشوفك يا هانم… أنتي إيه اللي جابك هنا معاه… مش بعتلك الصور عشان تتأكدي منها وتصدقيني… ردي عليا أنطقي… لسه معاه لدلوقت ليه؟ ما طلبتيش الطلاق ليه؟ قلتلك أنى بحبك وسيبى وليد وهاتجوزك… ولا أنتي عاجبك عشان لسه مشهور والبنات ملمومة عليه؟….

خافت روني من محمود… وحسيت أنه مش طبيعي… وحتي نطقة للكلام حست أن لسانه تقيل… وكأنه شارب حاجة…
وقرب منها محمود وسند بكفه علي الحيطة وراها وهي أنكمشت أكتر علي نفسها فكمل محمود وقال : أنا قلت بحبك… يعنى أنتي بتاعتي… يعنى وليد ما يلمسكيش خالص ولا يقربلك… سامعة؟… يعني ما تسافريش معاه زي ما سمعت؟… وتتطلقي في أقرب وقت وأول العدة ما تخلص هاتجوزك… فاهمة ولا لأ؟…

روني كانت عماله تهز رأسها بالموافقة من الخوف من أول ما دخل وقرب منها وحاصرها بينه وبين الحيطة وايديه علي الحيطة وهي كانت في النص… وفكرت أنه في حالة مش طبيعية فتقوله اه وتوافق علي كلامه عشان يخلص كلامه ويمشي ومايأذهاش وهي لوحدها معاه والمكان هادي وممكن محدش يحس بيها لو صرخت…

وكمل محمود وقال : وليد ده لازم يعرف أننا بنحب بعض وهنتجوز…
ولازم يطلقك وينسحب بهدوء…. وفهميه أنه لو ما بعدش هاقتله…
أحنا بنحب بعض ومتفقين ومش هاسمح يبعدك عنى…

فضلت روني تهز رأسها بالموافقة وعنيها أتملت بدموع الخوف ومش عارفة وليد راح فين وسابها لواحدها كل الوقت ده… وحاولت تهدي نفسها وقالت (أقول آه واستنى وليد لما يجي وأحكي له… هو اللي يقدر يحميني منه)… وفجأة لمحت بطرف عينها وليد واقف في أخر الصالة عند باب البسين….

أما وليد كان مستني روني في البسين…. ولما سمع الجرس خرج عشان يفتح باب الشاليه… بس أتفاجئ بالكابتن محمود وقربه منها وكلامه… وصدمه رد فعلها لما كان بيتكلم وهي بتهز برأسها بالموافقة…وبيتفقوا علي خيانتهم ليه…
ومكنش مصدق… أن بعد كل الحب اللي حبه لسنين لروني… هي اللي تطعنه في ضهره بسكي..نة أكتر حد بيكرهه…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *