عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج2

بقلم راندا عبد الحميد

وهو بيشاور علي روني وافتكر وليد شكلها وانكماشها علي نفسها قدام محمود علوي وكمل : ايوه يا خالد فهمت غلط… هي كانت خايفة بس أنا بغبائي افتكرت أنها بتتفق معاه عليا وبتخوني… ما حستش بنفسي يا خالد…. مش عارف إيه اللي حصلي… حسيت أنها طعنتني في قلبي… وأتجننت لما شفتهم سوا… ما أتحملتش أن الطعنة تكون منها… بعد كل الحب ده هي اللي تخوني… ما حسيتش بنفسى وباللي بعمله فيها… ولما فوقت لقيتها نايمة على الأرض وغرقانة في دمها…

وقرب وليد من روني وحاول يهزها وهو بيكمل كلامه ومش شايف ملامح روني من الدموع اللي في عنيه : أنا عايزها تقوم حتي تنام على السرير مش علي الأرض… بس مش راضية ترد عليا…
فصرخ خالد وهو بيغير هدومه ومقرر يسافر لوليد حالاً وقال : يا مجنون… أوعي تكون قتلتها؟ أحكيلي عملت فيها إيه؟
فقال وليد وهو بيبكي بحرقة : ضربتها… ضربتها كتير قوي يا خالد…
ما رحمتهاش ومصدقتهاش… وعملت حاجة… وعملت…. لو عرفت يا خالد مش عارف هتعمل إيه… أنا أتاكدت أنى غلطان… والله خلاص أتاكدت وعايز أصالحها بس هي مش راضية ترد عليا…

فقال خالد وهو بيحاول يتمالك أعصابه قدام الكارثة اللي حلت علي صديق عمره : وليد…. وليد أسمعني… أنا ليا واحد معرفة دكتور عندك بيصيف … هبعتهولك… وجايلك على أول طيارة حالاً…
وكمل كلامه وقال برجاء صارخ : وليد فوق الله يخليك… مراتك هتضيع منك… أصحى وفوق لغاية لما أجيلك…
فرمي وليد التليفون وهو بيصرخ فيه وكان التليفون هو المذنب… وقال : لا مش هتضيع منى… أنا ما صدقت بقت معايا… مقدرش أعيش من غيرها… ما أقدرش…

وجرى علي روني… وفضل يهزها بقوة وقال : روني… روني أصحي… أصحي بقي وكفاية نوم… روني أوعى تسيبيني… روني أنا أضيع من غيرك… أنتي بقيتى كل حياتى ودنيتي… أنتي الفرحة لقلبي…أنتي عملتي ليا عيلة وخلتيني أحس أن ليا ناس… أنتي كل أهلى بعد ما كنت يتيم ووحيد وماليش حد… الله يخليكى أصحي بقا… روني عشان خاطري…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *