عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج2
بقلم راندا عبد الحميد

وهو صرخ بجنون : اخرسي… ما تجبيش سيرتى على لسانك…
فقالت روني كأخر أمل ليها وهي بتبصله من فتحت عينها الصغيرة بعد ما ورموا عنيها الأثنين من الضرب : روني حبيبتك معقول هانت عليك؟…
فاهتزت أيد وليد واتهز قلبه مع كلامها… وارتعشت أيده ووقع الحزام منه… ووقع هو كمان علي ركبه ونزلت دموعه…
وقال بحرقة راجل حب بجد في يوم من الأيام واتخان من أكتر إنسانة حبته : أنتي دمرتيني… خدعتيني… كسرتيني… فكرت أني لقيت حب عمري… تمنيت الاقي فيكي حنان أمي… تمنيتك تكوني عيلتي اللي اتحرمت منها…. حبيتك بكل ذرة في روحي وكياني وعاهدت نفسي تكوني ملكة وأنتي معايا… بس بغبائك ضيعتي كل حاجة…
وسكت وليد وافتكر لما قال محمود أن وليد لازم يعرف أنه الراجل الوحيد في حياة روني… وكمان في النادي لما وعده أنهبنفسه هيرميها ليه… وهيا كانت بدأت تدخل في غيبوبة وأخر حاجة شافتها لما وليد رجعتله نظرة الكره والغضب من جديد وقرب منها وبدأ يقطع باقي هدومها وشعلة الجنون بدأت ترجع ليه وصرخ : أنتي ما تستهليش الهدوم دي… أنتي مكانك في الزبالة… وهو مش هياخدك إلا من الزبالة…
بس قبل ما أرميك لازم أبعت معاكى رسالة تثبتله أنك رخيصة زيه…
وأنك مش ليه لوحده… وأنك ليه وليا ويا عالم هتبقي لمين تاني…
واغتصبها…
روني وهو بيقطع هدومها أغمي عليها وكانت دي أخر حاجة شافتها… هي حاولت ترفع أطراف ايديها عشان تبعد عنه وتحمي نفسها بس الظلمة كانت أسرع منها وخطفتها جواها… وأخر حاجة حستها كان نبض جديد أتولد مرعوب جواها لما بدأ يقطع هدومها…
بالرغم من كل نبضات الخوف اللي حستها من ضربه وهستيريته… إلا انه ما منعش من ولادة نبض جديد… باحساس مختلف… بخوف جديد طعمه مختلف…. نبض ساعد أنه يرحمها من ألم جديد… وحادثة جديدة… كانت لوحدها كافية أنها تبقى وصم في روحها وتقتلها كإنسانة عاشت علي الفطرة.. وماداقتش غير الحنان في يوم من الأيام…
لكن كان نبض خوفها الجديد كان رحيم بيها لما ساعدها تفقد وعيها بشكل نهائي وتام… وتفقد أحساسها في كارثتها الجديدة… وما حستش بالحصل من وليد بعد ما قال كده…
بس لما وليد أنتهي من رسالته اللي كان مصر يبعتها معاها لمحمود… بدأ يبعد عنها والصدمة الجديدة بالنسبة ليه كانت أقوي من كل توقعاته… لأنه اكتشف أن روني كانت لسه عذراء زى ما تزوجها…. وقتها حس زى ما يكون حد اداله قلم على وشه فوقه فجأة من اللي بيعمله… وكان مش مصدق صدمته الثانية…