عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج2
بقلم راندا عبد الحميد

وسابت روني وليد ودخلت تأخد شور… وهو خرج بهدوء للضيوف وكمل الحفلة… والبنت لفت الطرحة لروني بعد ما خرجت… وفي خلال نص ساعة كانت بتكمل الحفلة….
أما وليد شاف في عنيها كبرياء واحترام للنفس وأصرار لأثبات الذات والتمسك بمكانها وصفتها كزوجة ليه… وفكر في كلامها وحس أنها معاها حق وهو لو مكانها مكنش هيسكت ويمكن رد فعله لو تبدلت الأدوار هيكون أعنف… وهو نفسه فكر أنها ممكن تتعرض لمضايقات بس مكنش عارف رد فعلها هيكون إزاي….
ولما خرجت روني للحفلة كانت قلقانة من وليد لأنها منتظرتش تسمعه… فبصت ناحيته وأول ما عينه جات عليها وشاف القلق في عنيها ابتسم فابتسمت وبدأت ترجع لطبيعتها المرحة مع الضيوف… وكل ما عينها تيجي علي وليد تلاقيه بيبصلها وكأنه خايف لا تغيب عن عنيه…
وأستمرت الحفلة لغاية في مرة كانت روني بتدخل هدية أوضة النوم… ودخل وليد وراها… فابتسمت وقربت منه بمشاغبة وقالت : أنت إيه حكايتك النهاردة بالضبط؟ عنيك مش بتفارقني لحظة… وكمان جاي ورايا لهنا…
وضربت كتفه وقالت : ما تركز مع الضيوف ولا خايف أتخطف منك يا كابتن؟
فركز وليد في عنيها وقال بصدق : تصدقيني لو قلت ايوه خايف تتخطفي منى…
فبصتله روني بزهول وقالت : لا أنت فيك حاجة النهاردة…
ومسكت كفه وشدته عشان يخرجوا وقالت : يلا بينا نشوف الناس بره…
بس شدها وليد وقربها منه وحاوط وشها بكفوفه وقال بخوف : روني أنتي لسه مش بتحبيني؟ لسه مقدر تش أدخل قلبك؟..
فقالت بإستغراب : وليد… أنت بتقول إيه ؟ ده وقت الكلام ده؟..
أنا مش عارفة إيه اللي جرالك… يلا بينا نطلع للناس ونتكلم بعدين؟..
ومسكت كفه وخرجوا… بس رفض وليد يسيب كفها أو يسمح ليها تبعد عنه… وفي أثناء الحفلة وقف الكابتن محمود وقال : يا جماعة كله يسمع هنا…
ولما أتأكد أن الكل منتبه ليه قال : أحنا طبعا كلنا جايين نبارك ونهني الكابتن وليد على زواجه السعيد… وعايزين نعرف بقي ايه رأى مرآته فيه… يا ترى شايفاه إزاي؟… نفس نظرتنا ليه طول عمره ولا بعد الجواز غيرت رأيها؟…
بصتله روني بصدمة… وبعدها بصت لوليد وضغطت على كفه اللي كان لسه ماسك كفها…. ففهم… وقال وهو بيتدارك الموقف : إيه يا جماعة هو ده سؤال؟ دا أحنا لسه عرسان ولسه ما خلصناش شهر العسل يعني أكيد مش هتعيب فيا…
فبصله الكابتن محمود بنظرة تحدى وقال : إيه خايف من رأيها للدرجادي؟
فابتسم وليد وبص لروني بحب وقال : لا طبعا…
فقال محمود بحده لما شاف نظرة الحب في عين وليد : طيب عايزين نعرف رأيك أنت بقا فيها؟…
فابتسم وليد وبص للأرض… وبعدها أخذ نفس عميق واتعدل بجسمه كله علي روني وقال :
