عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج2

بقلم راندا عبد الحميد

وحست روني أنها وقعت في بير عميق ومش لاقيه حد ينجدها… ولفت دراعاتها حوالين كتفها وعنيها زاغت في كل مكان في الأوضة وندمت أنها أتجوزت من الأساس… ولو كانت تعرف أن كل ده هيحصل لو أتجوزت كانت رفضت الجواز بشكل نهائي من أي حد خالص… وقعدت تفكر يا تري الحل ايه؟ هي صعب عليها أنها تسمع كلامهم ده بس برضوا
صعب أنها تقوله أنها خلاص عايزة ترجع بيت أهلها من تاني وخاصة بعد
ما أتعلقت بيه وحبته… وفضلت تفكر لغاية لما نامت…

وصحيت لقيت نفسها نايمة في حضنه… ولأول مرة تحس بالخوف منه بالشكل ده… وبدأت تبعد عنه فحس وليد بحركتها وصحي وشاف الخوف في عنيها فطمنها…. وفكرها أنه وعدها مش هيغصبها… ومش عايز تفكيرها يأثر على حياتهم ويبعدهم عن بعض…
،،،،،،،،
بعد أيام جه معاد حفلة النادي… أصر وليد أن روني تحضر الحفلة معاه… وكانت أغلب الوقت هي واقفة وسرحانة ومن جواها خايفة من أي راجل يقرب منهم أو يقف مع وليد… وهو حس بيها وبتوترها وصمتها طول الحفلة وحس كأنها كانت في وسطهم بس تايها منهم فكان بيحاول يطمنها ويكون قريب منها ويحتويها علي قد ما يقدر بالرغم من انشغاله مع فريقه والأدارة وبعده عنها كل شوية لغاية لما خلصت الحفلة وودع وليد أصحابه وروحوا….

((الحلقة العاشرة))

بعد يومين كمان كان خلص وليد باقي الأوراق اللي محتاجها هو وروني للسفر… واتحدد السفر بعد اسبوع… وقال أنه عامل مفاجأة لروني
وسافروا للصعيد بالعربية عشان تسلم علي أهلها… وكانت المفاجأة أن الشارع كله زينة وبيت أهلها منور بالأضائات المختلفة بره وجوه وكل شئ جاهز لأستقبالها كأميرة متوجة بشكل مبهر وخيالي بالنسبالها…
وكان كل عيلتها في أنتظارها… وطلع وليد هو اللي عمل كده زي ما وعدها يوم سفرها معاه أنه لما ترجع هيعملها فرح أكبر من أي فرح في البلد…. وفعلا وفي بوعده… وكانت ليلة ولا ألف ليلة وليلة… خيالية بكل المقاييس… وكان وليد متفق مع مكتب هندسي وظبط الشارع والبيت بالزينة والديكورات والأضائة… وعمل عزومة كبيرة لكل قرايبها… وصوروا اليوم كله من بداية دخولهم للشارع… عشان ياخدوا الفيديو معاهم وهما مسافرين بحيث يكون ذكري لروني مع أهلها في الغربة…
وأهداها طقم دهب الماظ بمناسبة رجوعها لبيت بابا لأول مرة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *