عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد ج2

بقلم راندا عبد الحميد

وقعدوا عشان العشاء…. وهو مصر يكسفها فسابت روني خجلها وقالت بتهديد : علي فكرة مفيش حفلات تاني…
فضحك وليد وقال : دا حقي يا حلوة… وأنا عجبني الوضع وبطالب بحفلة يوميًا…
فادايقت وبصتله بحنق لأنه قال حقه… وهي قصاد الكلمة دي مش بتقدر تتكلم… ومش عارفة أخرت سقف حقوقه هيوصل لفين… طيب إزاي تخليه يبطل كلام وإحراج فيها علي الأقل….

استمر وليد في مشاغبته لغاية لما خلصوا عشاء… وبعدها قام وليد غسل ايديه وغير هدومه… وروني شالت الأطباق ووضبت المكان… ورجع وليد… وقعد يتكلم معاها ويوصف قد إيه هو سعيد بمفاجأتها… ومكنش متوقع أنها هتنفذ كلامه بالسرعة دي…
فقالت روني بخجل وتلقائية وهي بتلعب بصوابعها : لقيتها فرصة نحتفل بفوزك بالمباراة النهاردة…
فضحك وليد وقال : طيب لو أتغلبنا كنت هتعملي إيه؟…
فقالت ببراءة : نحتفل برجوعك البيت بالسلامة….
فضحك عليها وليد كالعادة وباس دماغها… وهو سعيد بتلقائيتها وبراءتها وبيتلذذ بخجلها… وكانت روني عايزة تغير لبسها هي كمان عشان تنام… بس وليد طلب منها تلبس من لبس العرايس… فرفضت وقالت : ألبس إيه اكتر من كده؟… خلاص هنام بالفستان مش لازم أغير يعني…
فأصر وليد أنه مش هينام إلا لما تنام هي الأول ويشوف إزاي تعرف تنام بالفستان… واتصدم لما نامت فعلًا بيه….
،،،،،،،،،،،،،

تاني يوم صحي وليد وروني وصلوا ورجعوا كملوا نوم…
ولما صحيوا وفطروا قال وليد : إيه رأيك عايز أعمل حفلة عشان أصحابنا وقرايبي بمناسبة جوازنا… لأن كتير كلموني وزعلانين عشان معملتش فرح وعزمتهم..
……………

عرفته وأحببته وتزوجته في يوم واحد..
بقلم : راندا عبد الحميد

((الحلقة الثامنة))
لما صحيوا وفطروا قال وليد : إيه رأيك عايز أعمل حفلة عشان أصحابنا وقرايبي بمناسبة جوازنا… لأن كتير كلموني وزعلانين عشان معملتش فرح وعزمتهم…
فابتسمت روني بسعادة لأنها بتحب جو اللمة والحفلات… ووافقت فورًا علي الفكرة… بس قالت : نعملها هنا في البيت…
لأن وليد كان عايز يعملها بره… وحسبوا العدد اللي عايز يعزمه وفكرة روني يكلموا مهندس ديكور وهو يظبط المكان وقالت : بس يا وليد تشترط أنها تبقى مهندسة ديكور…. يعنى بنت مش ولد عشان أعرف أتكلم معاها براحتي…
وبصتله بتحذير وقالت : وأعمل حسابك… مفيش تعامل معاك خالص….
وأن كلمتك قولها تسألني… وليك عليا هتفق معاك على كل حاجة قبلها وهبلغها…
فابتسم وليد بمكر وقال : ودي غيره ولا إيه؟
فردت روني بلامبالاة : غيره أو مش غيره… مش بحبك تكلم بنات…
فضحك وقال : تحبي أشترط كمان تكون وحشة….
فهتفت روني : ملكش دعوة حلوة وحشة… أنا اللي هكلمها… أنت بس اتفق مع صاحب المكتب وبس… ماشى…
فقال : ماشى… بس يا رب تطلع ليلة حلوة عشان منظرى قدام الناس….
فقالت روني بثقة : ما تقلقش أن شاء الله هتبقى جميلة زيي بالضبط… المهم هتعملها أمتى…
فرد وليد : يا واثق أنت… ماشي يا ستي… عايز أعملها يوم أجازتي إن شاء الله…
فقالت : لا طبعا قبل الإجازة بيوم….
فرفع وليد حاجبه وقال : عندى تدريب مش هينفع يا روني…
فقالت روني بهدوء : أفهم بس.. هيا الحفلات أصلًا بتبقى بالليل… وأصحابك أكيد هيكونوا يدربوا معاك… يعنى كلكم هتبقوا تعبانين ومحتاجين تروحوا تناموا….ولما يصحوا يبقا يجي الحفلة…. وأنت كمان محتاج تنام وترتاح….
فقال وليد بأعتراض : لا إزائ مش هينفع بلاش نوم اليوم ده…
فردت روني : مش هينفع يبقى الضيوف يكونوا فايقين وأنت قاعد في النص بتتاوب وعايز تنام وكأنك بتقولهم يلا روحوا… وممكن لو هتعزم صحفيين يصوروك وأنت بتتاوب… وقتها هتشوف تعليقات واو…
فابتسم وليد بهدوء وقال : ماشى لما ارجع إن شاء الله هنام شوية….
فضحكت روني ورفعت رجل على رجل وقالت بمشاغبة : ومين قال أنك هتنام هنا؟
فبصلها وليد وتنح وقال : أمال أنام فين يا مجنونة؟…
فضحكت روني وقالت : فندق طبعًا… هنا هيبقا طول اليوم عمال بيوضبوا ويزوقوا في المكان غير بتوع البوفيه يعنى هيصة… وأنت طبيعي نومك خفيف… ومش ممكن هتنام في الجو ده…. والنوم المتقطع هيتعب أعصابك… يبقى تاخد بدلتك من الصبح في العربية… تحضر تدريبك وتطلع على الفندق تتغدى وتنام ساعة أو أتنين…. وتقوم تاخد شور وتلبس وتتشيك وتيجى… وهيبقى لسه على ميعاد وصول الناس ساعة أو أتنين كمان… .
فقال وليد بقلق : متأكدة تعرفي تضبطي كل حاجة لوحدك؟.. .
فقالت روني : شوف أحنا نبدأ من دلوقت… أنت تكلم مكتب الديكور النهاردة… وقدامنا خمس أيام نخطط ونرتب فيهم… وكل حاجة أنت هتكون مرتب ليها وعندك علم بكل صغيرة وكبيرة… ويوم الحفلة ده تنفيذ وبس… وأنت هترجع قبل المعاد كمان… ولو ليك تعديل أو ملحوظة نقدر نعدلها…
فقال وليد : طيب تعرفي تتعاملي مع العمال؟..
فردت روني : وأتعامل معاهم ليه؟ تعاملي مع مهندسة الديكور… لو في حاجة هطلبها منها….وهي تتصرف لأنهم تبعها…
فقال وليد : طيب والبوفيه؟…
فقالت روني : عادي نتفق مع الفندق وهما يبعتوه في الميعاد.. ومعاه حد يقدمه… وتشترط يكون من ضمنهم بنت لأن دي هيا اللي هتعامل معاها… لغاية لما ترجع….
فقال وليد بتفكير : طيب وبعد كل المجهود ده هتبقي تعبانة… هينفع تكملي السهرة من غير ما تنامي…
فقالت روني : عادي هنام شوية بعد ما تمشي الصبح… ما تقلقش…
فقال وليد : طيب يلا بقا ننزل نلف علي المكتب والفندق ونتفق معاهم…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *